البث المباشر

هل سيكون تشييع القائد الشهيد بالعراق بمهابة؟

الأحد 5 يوليو 2026 - 14:22 بتوقيت طهران
تنزيل

إذاعة طهران- فيديوكاست: هل سيكون تشييع هذا القائد الشهيد بمهابة وعظمة ذلك الاستقبال الذي حظي به الإمام الخميني قبل ستين عاماً.

في عام ١٩٦٥، يدخل عالم إيراني إلى بغداد والكاظمية وكربلاء والنجف عبر الأراضي التركية، وفي ذروة سطوة نظام البعث، حظي باستقبال مهيب؛ استقبال لم ينقطع أثره.

في هذا الحدث التاريخي العظيم، يتهافت طلاب الحوزات العلمية في الكاظمية، كربلاء والنجف لاستقبال هذا العالم الرباني، حتى أنهم أوكلوا إليه إمامة الجماعة في حرم الإمام الحسين (عليه السلام).

لم يكن هذا العالم سوى الإمام الخميني (رحمه الله)؛ حينما انتقل من منفاه في تركيا إلى منفاه الجديد في النجف الأشرف. وعندما تناهى إلى مسامع طلاب الحوزات وأهل الإيمان في تلك المدن خبر قدومه، خرجوا في مواكب مهيبة لاستقبال المرجع الأعلى للشيعة.

إنه المرجع الذي قاد انتفاضةً كبرى في ٥ يونيو ١٩٦٣، وتولى في المستقبل قيادة ثورةٍ كبرى بمعونة وإسناد هؤلاء الناس الذين خرجوا لاستقباله؛

هؤلاء الذين خاضوا في السنوات التالية، جنبا إلى جنب مع الإيرانيين، حروباً ضد البعثيين والأمريكيين والدواعش، واختلطت دماؤهم في سبيل الحق حتى نالوا الشهادة.

أما اليوم، فنحن على أعتاب حدث جديد؛ ولكن هذه المرة ليس استقبالا، بل هو “توديع”.

توديع القائد الذي قاد ثورة إقليمية، قاد محور المقاومة، والذي ارتقى شهيدا على يد أشقى الأشقياء في زمانه.

إنه الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي؛ الذي من المقرر أن يُشيع جثمانه الطاهر هذا الأسبوع في النجف وكربلاء. لقد انتفض الشعب العراقي العزيز، جنباً إلى جنب مع الشعب الإيراني، منذ اليوم الأول لاستشهاده في غرة شهر رمضان المبارك، وأقاموا مراسم العزاء.

ولكن، هل سيكون تشييع هذا القائد الشهيد بمهابة وعظمة ذلك الاستقبال الذي حظي به الإمام الخميني قبل ستين عاماً؟

هل سيكون هذا التشييع مقدمة لثورة أعظم تقضي بالطرد الكامل لأمريكا من العراق والمنطقة؟

وهل سيقاتل شعبا إيران والعراق معا مرة أخرى في طريق النصر النهائي؟.

ما رأيكم؟

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة