البث المباشر

قائد إيراني: مستعدون للرد على أي عدوان

الأحد 14 يونيو 2026 - 18:40 بتوقيت طهران
قائد إيراني: مستعدون للرد على أي عدوان

صرح العميد يد الله جواني، مساعد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية، بأن "إن الميدان العسكري، والتواجد الشعبي، والدبلوماسية، كلها عناصر متكاملة، وهدفها المشترك حماية مصالح وحقوق الشعب الإيراني"، مؤكدا أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان.

وخلال مراسم أقيمت احياء لذكرى الشهداء في مدينة قاينات بمحافظة خراسان الجنوبية شرق ايران قال العميد جواني:

"إن الشعب الايراني شعب مُنجب للشهداء ويقتدي بمنهج الإمام الحسين (عليه السلام)، ولو عرف الأعداء هذا الشعب منذ البداية، ربما لم يفرضوا على بلادنا ثلاث حروب في أقل من نصف قرن".وتابع: "لقد أخرجت الثورة الإسلامية إيران من الهيمنة الأمريكية، وكان الأعداء يدركون تمامًا أن إقامة النظام الإسلامي في هذا البلد سيُخلّ بالتوازنات ويُسقط قوى الشر".

وقال مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية:

"منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية، فُرضت على الشعب الإيراني مؤامرات واغتيالات ونزعات انفصالية، وصولاً إلى حرب دامت ثماني سنوات، لكن الإمام الخميني (رض) قال بإيمان بالله وثقة بالشعب: "ليس بامكان اميركا ان ترتكب اي حماقة".

وأضاف:

"إن سلاح الشعب الإيراني الأقوى ليس الصواريخ والطائرات المقاتلة، بل شعار "الله أكبر"، وهذا السلاح يخصّ شعبا مؤمنا بالله يعتبر القدرة إلالهية سندا له.

وأكد أن الشعب الإيراني لم ولن يخشى أمريكا وقال:

"لقد بدأ العدو الحرب بفكرة أن ايران ستستسلم في غضون أسبوع وسيؤدي ذلك إلى اضطرابات داخلية وانقسامات وثورة مضادة، لكن الشعب الإيراني أثبت بحضوره على أرض الواقع أنه نتاج مدرسة امامي الثورة، ونشأ على نهج سيد الشهداء (عليه السلام)".

وقال:

"لقد واجه العدو حاجزًا منيعًا في ساحة المعركة، واضطر إلى طلب وقف إطلاق النار".

وأضاف نائب قائد حرس الثورة الإسلامية:

"في المرحلة التالية، سعت أمريكا، عبر اغتيال قائد الثورة، إلى إسقاط الدولة، لكن سهام العدو اخطأت ، ووجهت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ضربات قوية للعدو بتنفيذ خطط أقرها قائد الثورة".

وصرح: وصلت الأمور إلى حد أن ترامب، الذي ظن أنه سيسيطر على إيران في وقت قصير، أعلن أن إيران هي من ستحدد شروط إنهاء الحرب، وهذا الأمر أذهل العالم.

وتابع:

"استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة والسيطرة الذكية على مضيق هرمز ، ومقاومة الشعب الإيراني، دفعت الكثير من المحللين حول العالم إلى الاعتراف بأن الجمهورية الإسلامية لم تضعف ، بل خرجت من هذه الحرب أقوى، وبرزت كقوة رابعة في العالم".

وأكد أن ثقافة التضحية والاستشهاد ونظام الولاية قد رفعت من شأن إيران، قائلاً: أراد العدو إسقاط الجمهورية الإسلامية، لكن الله رفع هذه الأمة.

وأضاف:

"اليوم، يشعر الجمهوريون والديمقراطيون الأمريكيون، والصهاينة وحلفاؤهم بالدهشة لأنهم ظنوا أن نتيجة الحرب ستكون تدمير الجمهورية الإسلامية، ولكن على عكس توقعاتهم، أصبحت إيران الإسلامية أقوى".

وأكد أن القوات المسلحة الايرانية، بعيون مفتوحة وايد على الزناد، مستعدة للرد على أي عمل شرير بكل حزم، قائلاً:

"على أمريكا وأوروبا ودول المنطقة أن تعلم أن مضيق هرمز والخليج الفارسي سيخضع من الآن فصاعدًا للادارة الايرانية، وقد ولّى عهد وجود الأجانب والناهبين".

وقال:

"إن الشعب الايراني ذو قوة وكرامة واستقلال، وحضوره على الساحة هو الركيزة الأساسية للقوة الوطنية".

وفي إشارة إلى المفاوضات والمجال الدبلوماسي، صرّح قائلاً:

"إن الدبلوماسية، إلى جانب المجال العسكري وحضور الشعب، لا تسعى إلا إلى هدف واحد، ألا وهو ضمان حقوق الشعب الإيراني، ولن تحقق أمريكا أهدافها لا في الحرب ولا في المفاوضات".

وأضاف: 

"إذا كان هناك من سيستسلم في هذه المواجهة، فهي أمريكا، لأن قاعدة الحرب تقتضي استسلام المهزوم، واليوم العالم يُعلن هزيمة أمريكا في هذه الحرب".

وأكد قائلاً:

"يجب ترسيخ هذا النصر والحفاظ عليه، وإذا ما استمر الشعب الإيراني في التواجد على الساحة بوحدة وتماسك ودعم للقوات المسلحة والجهاز الدبلوماسي، فإن الله سيمنح هذا الشعب النصر النهائي".

وختم حديثه بالقول:

"للثورة الإسلامية مُثُلٌ واهداف سامية مثل تحرير القدس، وزوال الكيان الصهيوني، وإسقاط القوى الشريرة، وبناء الحضارة الإسلامية، والتحضير لظهور الامام الحجة (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة