البث المباشر

محافظ كربلاء: تشييع قائد الأمة الشهيد جسّد وحدة إيران والعراق

السبت 1 أغسطس 2026 - 21:26 بتوقيت طهران
محافظ كربلاء: تشييع قائد الأمة الشهيد جسّد وحدة إيران والعراق

قدّم محافظ كربلاء التعازي بحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استشهاد قائد الأمة الشهيد (قدس الله سره)، مؤكداً أن مراسم تشييع الامام الخامنئي الشهيد جسّدت قوة ووحدة البلدين، وأظهرت صورة من صور روعة التضامن بين شعبي إيران والعراق.

وصرح نصيف جاسم الخطّابي محافظ كربلاء، خلال لقائه محافظ خراسان الرضوية غلام حسين مظفري، بمناسبة زيارته إلى كربلا المقدسة، قائلاً:

"إن البنى التحتية الجاري تنفيذها في كربلا، وكذلك البنى التحتية المتطورة التي أُنجزت في مشهد، يمكن أن تُحدث تضامناً كبيراً بين المدينتين، وترسم مستقبلاً واعداً جداً لكربلا ومشهد. ويمكننا في هذا المجال إقامة تعاون واسع، وتقديم المساعدة لبعضنا البعض، واستكمال إمكانيات كل منا، والاستفادة من هذه الفرصة على أفضل وجه".

وأشار المحافظ إلى الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، قائلاً:

"تم التوقيع على مذكرات تفاهم جيدة جداً بين المحافظتين، تشمل مجالات متعددة منها التعاون العلمي، وتبادل الطلاب، وتطوير التعاون في مجال الزيارة المقدسة، والتعاون في البنى التحتية الحضرية في مشهد وكربلاء".

وأضاف:

"نأمل أن تُدرس هذه المذكرات بدقة وتُنفّذ، لكي نتمكن من توسيع التعاون المشترك بين مشهد وكربلا إلى أبعد مدى".

وقدّم محافظ كربلاء التعازي بحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استشهاد قائد الامة الشهيد (قدس)، مؤكداً أن مراسم تشييع الامام الخامنئي الشهيد جسّدت قوة ووحدة البلدين، وأظهرت صورة من صور روعة التضامن بين شعبي إيران والعراق.

من جهته، قال غلام حسين مظفري، محافظ خراسان الرضوية، في هذا اللقاء، معرباً عن شكره لحكومة وشعب العراق على تنظيم مراسم تشييع القائد الشهيد في العراق: "يجب أن نتقدّم بالشكر والعرفان للعراق وحكومته وشعبه على إقامة مراسم التشييع المهيبة لجثمان قائدنا الشهيد، وخاصة في كربلاء. لقد تحمّلنا في مشهد مسؤولية تنظيم مراسم التشييع ومواراة الثرى لجثمان القائد الشهيد، وكنا نتابع ونشهد لحظة بلحظة المراسم التي أُقيمت في العراق، والحمد لله كانت هذه المراسم نموذجاً رائعاً بالنسبة لنا في التنفيذ".

وتابع المحافظ:

"إن إقامة هذه المراسم المهيبة جسّدت الرابط الوثيق بين شعبي إيران والعراق، وأظهرت بمعنى ما قوة هذين الشعبين والبلدين أمام العالم. ونأمل أن تكون منطقتنا، دون تدخل خارجي، منطقة آمنة ومستقرة ومهيأة للتنمية والإعمار".

واختتم مظفري قائلاً:

"في مجالات تبادل الطلاب، والتعاون العلمي، وتنفيذ المشاريع العمرانية، وتطوير التعاون الاقتصادي، ونقل المعرفة التقنية، وكذلك الاستفادة من قدرات الشركات القائمة على المعرفة، توجد مجالات مناسبة جداً للتعاون المشترك، ويمكن متابعة إجراءات فعّالة في هذه القطاعات".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة