البث المباشر

سجال سعودي ـ إماراتي على خلفية التحالف البحري

الأحد 2 أغسطس 2026 - 13:08 بتوقيت طهران
سجال سعودي ـ إماراتي على خلفية التحالف البحري

أعادت التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر تسليط الضوء على طبيعة العلاقات السعودية ـ الإماراتية، بعدما أثار إعلان الرياض تشكيل تحالف بحري جديد، وغياب أبوظبي عن قائمة المشاركين، تساؤلات بشأن عودة الخلافات بين البلدين إلى الواجهة بعد فترة من الهدوء النسبي.

وذكرت صحيفة «رأي اليوم» أن الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله قال، في سلسلة تدوينات عبر منصة «إكس»، إن 43 دولة شاركت في اجتماع عُقد في الرياض لمناقشة التحالف البحري، بينها الإمارات، إلا أن 14 دولة فقط صادقت على البيان الختامي.

وأشار عبدالله إلى أن عدداً من الدول، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والهند والصين والإمارات وسلطنة عُمان، لم توقّع على البيان، مؤكداً أن هذه المعطيات تمثل «الحقيقة كاملة»، في رد على ما وصفه بمحاولات تقديم صورة غير دقيقة بشأن طبيعة التحالف.

وبدا أن الأكاديمي الإماراتي يقلل من أهمية التحالف، من خلال تسليطه الضوء على عدم توقيع عدد من القوى الدولية والإقليمية على البيان، الأمر الذي أثار ردوداً سعودية انتقدت موقفه.

وفي هذا السياق، رد المدير العام السابق لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، عبد العزيز بن عثمان التويجري، قائلاً: «من خان التحالف لا يصلح للتحالف»، مرفقاً تدوينته بوسم «أمن السعودية خط أحمر».

ويأتي هذا السجال بعد نحو عشرة أيام من رسائل متزامنة نشرها وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتية عبدالله بن محمد آل حامد، أكدا خلالها عمق العلاقات بين البلدين، ودعوا وسائل الإعلام إلى عدم الإسهام في تقويضها.

ورغم تلك الرسائل، أعاد الجدل المرتبط بالتحالف البحري السعودي الحديث عن تباينات قائمة بين الرياض وأبوظبي، في وقت لم يُعلن فيه عن لقاء جديد يجمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد.

وكان آخر لقاء معلن بين الجانبين قد عُقد في الرياض في الثالث من سبتمبر/أيلول 2025، تلاه اتصال هاتفي في 13 مايو/أيار 2026.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة