وأفادت هيئة تطوير تقنيات النانو بأن الشركة، الناشطة في مجال تقنيات النانو الدوائية، تمكنت من إنتاج وطرح مستحضر نباتي جديد يعتمد على تقنية النانو، ويهدف إلى رفع الكفاءة العلاجية لمادة الكركمين بصورة ملحوظة.
ويُنتج المستحضر على شكل كبسولات تعتمد على مستخلص موحّد من نبات الكركم، ويُستخدم كمكمّل للعلاجات المتعارف عليها للمساعدة في السيطرة على الأمراض الالتهابية والمزمنة.
ويُعد الكركمين أبرز المركبات الفعالة في الكركم، وقد حظي باهتمام الباحثين على مدى سنوات بسبب خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة. إلا أن محدودية امتصاصه عبر الجهاز الهضمي شكّلت عائقاً أمام الاستفادة الكاملة من إمكاناته العلاجية.
واستخدم مطورو الكبسولات تقنية النانو لتقليل حجم جزيئات الكركمين، بما يعزز امتصاصها في الأمعاء ويساعد على وصول كميات أكبر منها إلى الأعضاء والأنسجة المستهدفة.
وبحسب الشركة المنتجة، يمكن استخدام المستحضر إلى جانب العلاجات التقليدية للمساعدة في التعامل مع حالات مثل الفصال العظمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب القولون، ومتلازمة القولون العصبي، والكبد الدهني، والصدفية، والإكزيما.
كما أشارت إلى إمكانية الاستفادة منه في تقليل احتمالات بعض المضاعفات المرتبطة بمرض السكري، والمساعدة في السيطرة على بعض الاضطرابات العصبية، بما فيها مرض ألزهايمر.
وذكرت الشركة أن تعزيز التوافر الحيوي للكركمين قد يسهم في زيادة فعاليته، وتقليل الكمية اليومية المطلوبة، والحد من احتمالات الآثار غير المرغوب فيها.
وتتراوح الجرعة المعتادة من الكبسولات بين مرة وثلاث مرات يومياً، وفقاً لحالة المريض، على أن يتم استخدامها بإشراف الطبيب أو المختص.