وكان جياني إنفانتينو، رئيس "فيفا"، قد ادعى أنه لا يستفيد شخصياً من خطة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم، لكن وفقاً لما كشفته صحيفة "تايمز" اليوم الأحد، فإن رئيس "فيفا" كان سيحصل، في حال تنفيذ هذه الخطة، على راتب سنوي يتجاوز 30 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافآت مالية.
وقد وصفت وسائل الإعلام الأوروبية هذا الكشف عن الحصة الكبيرة لرئيس "فيفا" في خطة بيع كأس العالم لشركة مرتبطة بترامب، بأنه استغلال للسلطة ومطالبة بحصة غير مستحقة.
وكان من المقرر أن يبيع رئيس "فيفا" الحقوق التجارية لكأس العالم لشركة شقيق صهر ترامب بقيمة 20 مليار دولار، لكن الخطة واجهت اعتراضاً شديداً من كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، مما اضطره إلى التراجع وإلغاء الخطة.
وبطبيعة الحال، فإن تقديم هذه الخطة الانتهازية والسياسية من قبل إنفانتينو تسبب في معارضة 70% من أعضاء "فيفا" له، مما أوجد ثورة داخل "فيفا" للمطالبة باستقالته الإجبارية أو إقالته.
وتكشف صحيفة "تايمز" أن إنفانتينو كان سيحصل، في حال تنفيذ خطة "مشروع فيفا فوروارد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise)، على أكثر من 30 مليون يورو كراتب بالإضافة إلى المكافآت؛ وهو رقم يفوق بكثير راتبه المعتاد كرئيس لـ "فيفا".
ويُقدّر الراتب الحالي لرئيس "فيفا" بنحو 3 ملايين يورو سنوياً؛ وبالتالي، فإن الدخل الذي كان من المقرر أن يجنيه إنفانتينو من خطة بيع كأس العالم كان سيعادل 10 أضعاف دخله الحالي.