وبيّنت الدراسة، التي أُجريت بمشاركة باحثين من معهد أبحاث الطاقة وجامعتي آزاد ومالك أشتر، أن استخدام المواد النانوية في الوقود والطلاءات الواقية ومرشحات الهواء والعوازل الحرارية وأنظمة معالجة المياه، يسهم في تحسين أداء المحطات وتقليل فاقد الطاقة وحماية المعدات من التآكل والتلف.
كما يساعد توظيف المركبات والموائع النانوية في المولدات والمحولات والمعدات الدوارة على رفع كفاءة تحويل الطاقة، وخفض الاحتكاك والتآكل، وتقليل تكاليف الصيانة والإصلاح.
وأكد الباحثون أن تقنية النانو باتت تمثل استراتيجية مهمة لتطوير محطات طاقة أكثر كفاءة ونظافة واستدامة، رغم استمرار تحديات تتعلق بتكاليف الإنتاج على المستوى الصناعي، ومتطلبات السلامة، وتقييم آثارها البيئية على المدى الطويل.