البث المباشر

إضراب عام في إيطاليا دعماً لغزة ورفضاً لاستهداف أسطول الصمود

الثلاثاء 19 مايو 2026 - 13:18 بتوقيت طهران
إضراب عام في إيطاليا دعماً لغزة ورفضاً لاستهداف أسطول الصمود

شهدت مدن إيطالية عدة إضراباً عاماً واسعاً تضامناً مع الشعب الفلسطيني في غزة ورفضاً للعدوان الصهيوني المتواصل، إضافة إلى التنديد بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي” وسياسات التسلح الأوروبية المتصاعدة.

وجاء الإضراب بدعوة من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني تحت شعار "نوقف كل شيء"، حيث خرج آلاف المحتجين في العاصمة روما ومدن أخرى، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدين ما وصفوه بـ"التواطؤ الغربي" مع جرائم الاحتلال، ومطالبين بوقف الحرب والحصار المفروض على الفلسطينيين.

وفي روما، تجمع المتظاهرون في إحدى الساحات الرئيسية مرددين هتافات داعمة لفلسطين، من بينها "فلسطين حرة"، ومنددين بالهجوم الإسرائيلي على قوارب "أسطول الصمود العالمي"، الذي تعرض لاعتراض واحتجاز في المياه الدولية بالبحر المتوسط.

كما شهدت مدن نابولي وميلانو وليفورنو احتجاجات وإضرابات أثّرت على حركة النقل العام والموانئ، في رسالة احتجاج ضد زيادة الإنفاق العسكري على حساب القطاعات الاجتماعية والخدمات الأساسية، ورفضاً لتحويل أوروبا إلى شريك في الحروب والاعتداءات التي يقودها الكيان الصهيوني بدعم غربي.

وأكد ناشطون مشاركون في التحركات التضامنية أن الاعتداء على “أسطول الصمود” يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحرية الملاحة، ويكشف استمرار السياسات العدوانية للاحتلال ضد كل المبادرات الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار عن غزة.

وفي هذا السياق، قال الناشط الإسباني من أصل فلسطيني سيف أبو كشك، وهو أحد المشاركين الذين تعرضوا للاحتجاز خلال الهجوم على الأسطول، إن الناشطين مستمرون في تحركاتهم رغم التهديدات والاعتداءات، مشدداً على أن الدعم الشعبي الأوروبي لفلسطين يتوسع يوماً بعد يوم.

وأضاف أن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق المدنيين الفلسطينيين وسط صمت وتواطؤ من بعض الحكومات الغربية، داعياً إلى مواصلة الضغط الشعبي لوقف الحرب وإنهاء الحصار المفروض على غزة.

بدوره، أكد عدد من المشاركين الإيطاليين في الإضراب أن الحكومات الأوروبية باتت تنفق المليارات على التسلح والحروب، فيما تتراجع الخدمات الصحية والتعليمية وتتفاقم الأزمات المعيشية، معتبرين أن دعم فلسطين ورفض العدوان الصهيوني يمثلان موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا.

وكانت بحرية الاحتلال قد أقدمت، على الاستيلاء على عدد من قوارب “أسطول الصمود العالمي” واعتقال ناشطين كانوا على متنها أثناء توجههم نحو قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.

ويضم الأسطول عشرات القوارب ومئات الناشطين من دول مختلفة، في تحرك دولي متواصل يهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية والتأكيد على رفض الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة