البث المباشر

المشروع الإسرائيلي مستمر بدعم أميركي وصمت عربي

الثلاثاء 19 مايو 2026 - 07:49 بتوقيت طهران
المشروع الإسرائيلي مستمر بدعم أميركي وصمت عربي

أكد قائد حركة أنصار الله في اليمن، عبد الملك الحوثي، أن الكيان الإسرائيلي يواصل عدوانه على فلسطين ولبنان وسوريا، محذراً من خطورة الصمت العربي والتواطؤ السياسي مع المخططات الإسرائيلية.

وأوضح الحوثي أن واشنطن شريك أساسي في مشروع ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، معتبراً أن مشروع التغيير في منطقة غرب آسيا يمثل هدفاً مشتركاً بين الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى وجود تحضيرات لتصعيد جديد في المنطقة بعد إخفاق جولات سابقة.

وأشار إلى أن بعض الأنظمة العربية تُستخدم في هذه المخططات سياسياً وأمنياً ومالياً، مؤكداً أن مواقفها تشجع الاحتلال والولايات المتحدة على مواصلة سياسات الفوضى والعدوان، الأمر الذي قد ينعكس سلباً حتى على تلك الدول نفسها.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، اعتبر الحوثي أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تستخدمان هذا العنوان كذريعة للتدخل واستهداف شعوب المنطقة، مؤكداً أن واشنطن وتل أبيب تمتلكان بالفعل أسلحة نووية، فيما أعلنت إيران مراراً أنها لا تسعى إلى امتلاك هذا السلاح.

وشدد الحوثي على أن المقاطعة الاقتصادية والسياسية باتت تمثل أداة ضغط فعالة ضد الاحتلال وداعميه، لافتاً إلى أن الدول الغربية تتخلى عن شعارات حرية التعبير عندما يتعلق الأمر بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، في ظل قمع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد أن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب تصعيده المستمر تجاه المسجد الأقصى ضمن مخطط يستهدف تهويده بالكامل.

كما أشاد بدور المقاومة الإسلامية في لبنان، وفي مقدمتها حزب الله، معتبراً أن عملياتها تشكل ضغطاً فعّالاً على الاحتلال الإسرائيلي، ومؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة البلاد.

وفي الملف السوري، قال الحوثي إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته داخل الأراضي السورية، في وقت لا تتبنى فيه الجماعات المسيطرة على سوريا موقفاً عدائياً تجاه الاحتلال، محذراً من مخططات توسعية تستهدف المنطقة بأكملها.

وأكد الحوثي أن المشروع الصهيوني يستهدف الأمة العربية والإسلامية بشكل شامل، منتقداً بعض الأنظمة العربية والخليجية بسبب ما وصفه بخدمة الموقف الأميركي والإسرائيلي سياسياً وإعلامياً واستخباراتياً.

وفي الجانب العسكري، شدد قائد حركة أنصار الله على جاهزية قواته لمواجهة أي تطورات مقبلة، مؤكداً أن الحركة ثابتة على مواقفها المعلنة، وأن ذلك ينعكس عملياً على الأرض وليس مجرد مواقف سياسية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة