وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يشنّان اعتداءات علنية على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من دون أن تواجه هذه الاعتداءات أي إدانة غربية، بل يتم تبريرها سياسياً وإعلامياً.
وأشار إلى أن الحادثة التي جرى استغلالها ضد إيران تحمل مؤشرات على كونها عملية مدبّرة ضمن ما وصفه بـ"الراية الكاذبة"، مؤكداً أن دولة الإمارات لم تُحمّل إيران رسمياً مسؤولية الحادث.
وأضاف أن الحديث الغربي المفاجئ عن "القانون الدولي" و"الأمن الإقليمي" يكشف سياسة انتقائية في التعامل مع القضايا الدولية، مشدداً على أن أي تهديد للمنشآت النووية يجب أن يُدان وفق معايير موحدة بعيداً عن المصالح السياسية الغربية.
وفي سياق انتقاده للمواقف الألمانية، شبّه بقائي هذا النهج بشخصية "القاضي آدم" في مسرحية الجرة المكسورة، معتبراً أن من ينتهك العدالة يحاول الظهور بمظهر المدافع عنها.