وقال المتحدث باسم "جيش" الاحتلال، إن عدة طائرات مسيّرة أطلقتها المقاومة سقطت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قرب الحدود مع لبنان، مشيراً إلى إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة، وضابط وجندي آخرين بجروح متوسطة.
كما أقرّ الاحتلال بتضرر آلية هندسية غير مأهولة تابعة لقواته بعد استهدافها بمحلّقة انقضاضية للمقاومة.
وفي سياق العمليات المتواصلة دعماً للبنان ورداً على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت تجمّعات وآليات الاحتلال في بلدات رشاف والبياضة وشمع وطيرحرفا ودير سريان، إضافة إلى مواقع العباد وجل العلام ومحيط مستوطنة شلومي.
وأكدت بيانات المقاومة تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات الاحتلال، بينها استهداف دبابة "ميركافا"، وآليات عسكرية وجرافات من طراز "D9"، فضلاً عن إحراق "هامر" اتصالات تابع لـ"جيش" الاحتلال.
كما أعلنت المقاومة تمكنها من استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء بلدة العباسية بصاروخ "أرض – جو"، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف تجمعات جنود الاحتلال في رشاف والبياضة.
ودوّت صفارات الإنذار في أكثر من عشر مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة خلال الساعات الماضية، في ظل تصاعد عمليات المقاومة التي تؤكد، وفق مراقبين ووسائل إعلام إسرائيلية، استمرار قدرة حزب الله على المبادرة والمواجهة رغم العدوان المتواصل.
واعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بعدم وجود حل فعّال حتى الآن لمواجهة محلّقات المقاومة المفخخة، مؤكدة أن زمام المبادرة لا يزال بيد حزب الله في هذا الميدان.
وفي السياق نفسه، نقلت "القناة 15" الإسرائيلية عن الجنرال الاحتياط يتسحاق بريك قوله إن "الجيش" الإسرائيلي لم يحقق أهدافه من الحرب، وإن وضع الاحتلال بات أسوأ مما كان عليه في بدايتها.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها الدفاعية ضد قوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، في وقت يواصل فيه الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين والمناطق السكنية والطواقم الطبية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى.