وقال "عارف" خلال لقائه مع مديري شركة "فولاد مباركة" للصلب في إشارة إلى الأضرار التي لحقت بصناعة الصلب (خلال فترة الحرب): رغم هذه الأضرار، فإن عملية إعادة التأهيل وإعادة الإعمار والتحديث تجري بسرعة تفوق التوقعات، وستستخدم الحكومة أيضاً كل طاقاتها لدعم هذه العملية.
ولفت إلى ارتقاء مكانة إيران في المنطقة والعالم مضيفًا: إن التطورات الأخيرة عززت موقع البلاد، وبحسب بعض المحللين الأجانب فإن إيران أصبحت ضمن القوى الكبرى في العالم. لذلك، يجب صياغة الخطط والبرامج بما يتناسب مع مكانتنا كقوة عالمية كبرى.
وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية خلال لقائه مع مديري "هولدينغ الخليج الفارسي" في إشارة إلى المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز: لقد تحول هذا الممر البحري المهم إلى نقطة حاسمة للبلاد، وإن إدارته يمكن أن تبطل تاثير العقوبات بشكل جذري.
واعتبر "عارف" أن "الميدان، والشارع، والدبلوماسية" هي الركائز الثلاث الأساسية للبلاد، وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتصرف في الساحة الدبلوماسية بناءً على المنطق والأخلاق، لكنها حازمة تماماً في الدفاع عن حقوقها.