وبحث "هاشمي" خلال هذا الاتصال القضايا المدرجة على جدول أعمال الاجتماع المرتقب لمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).
وأدان وزير الاتصالات الإيراني الهجمات التي شنت ضد الشعب الإيراني خلال العدوان الصهيو الأمريكي؛ مؤكدا أن هذه الهجمات التي أسفرت عن استشهاد عدد من المسؤولين والقادة والمواطنين المدنيين، تعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وأكد في إشارة إلى تدمير البنى التحتية المدنية لقطاع الاتصالات: إن الاحتجاج الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذه الإجراءات قد تم نقله إلى رئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات.
وقال "هاشمي"، مستندا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بشأن حق الدفاع المشروع: إن المزاعم التي تروج لها بعض دول المنطقة حول استهداف إيران للبنى التحتية المدنية للاتصالات، تفتقر إلى أي أساس واقعي.
كما لفت إلى الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان/ جنوب البلاد)، والذي أسفر عن استشهاد 168 طفلا؛ مؤكدا ضرورة اتخاذ الهيئات والمنظمات الدولية موقفا جادا إزاء هذه الإجراءات.
من جانبه، أعرب الرئيس الدوري لمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، خلال الاتصال الهاتفي عن تعازيه وأسفه إزاء الهجمات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ مؤكدا أن مجلس الـ"ITU" يجب أن يواصل عمله بوصفه هيئة فنية متخصصة وغير سياسية، وألا يتحول إلى منصة للإجراءات المسيسة.