وأوضح مسؤول في الشركة أن المنتج الذي جرى تطويره محلياً يُستخدم في قطاعات البتروكيماويات والبتروتكرير وصناعات الصلب والنحاس، مؤكداً أن جميع مراحل تصميمه وتصنيعه تتم داخل البلاد بالاعتماد على الخبرات الوطنية.
وأضاف أن هذه المعدات كانت خاضعة للعقوبات الغربية منذ عام 2009، إلا أن الجهود الوطنية أسفرت عن استكمال متطلبات الإنتاج المحلي وتسليم أول نموذج إيراني بالكامل إلى مجمع غاز بارس الجنوبي.
وأشار إلى أن هذه المعدات تُستخدم في بيئات تشغيلية معقدة تتطلب درجات حرارة شديدة الانخفاض وضغوطاً مرتفعة، وتُعد من المكونات الأساسية في العديد من الوحدات الصناعية المرتبطة بإنتاج الغاز والبتروكيماويات.
وأكد أن إيران باتت تمتلك اليوم المعرفة الفنية والقدرة الهندسية اللازمة لتصميم وتصنيع هذا المنتج الاستراتيجي، لتنضم إلى مجموعة محدودة من الدول المتقدمة في هذا المجال.
كما لفت إلى دخول المنتج مرحلة التشغيل الصناعي بنجاح، إلى جانب تنفيذ مشروع تصديري إلى فنزويلا، ما يعكس تنامي الحضور الإيراني في الأسواق الخارجية بمجال التقنيات الصناعية المتقدمة.
وأشار إلى أن الشركة تعتمد على مئات الكفاءات المتخصصة في تطوير التقنيات الوطنية، مؤكداً أن توسيع قاعدة الإنتاج المحلي لهذه المعدات سيسهم في تعزيز الاستقلال الصناعي وتقليص الاعتماد على الاستيراد.