وأظهرت الدراسة، التي أنجزتها زهرا أكبري جونوش من جامعة جندي شاپور للعلوم الطبية في الأهواز، أن هذا النظام الدوائي المبتكر نجح في تقليل شدة الالتهاب وتحسين المؤشرات السريرية والنسيجية للمرض في النماذج التجريبية، مع خفض مستويات العوامل الالتهابية وتعزيز الاستجابة المناعية المنظمة.
وأكدت النتائج أن الجمع بين الأُكسوزومات المشتقة من الخلايا الجذعية والميثوتركسات وحمض الهيالورونيك قد يوفر نهجاً علاجياً أكثر فعالية وأقل آثاراً جانبية، ما يجعله خياراً واعداً لتطوير علاجات مستقبلية لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي.
واستندت الدراسة إلى تقنية مبتكرة، حيث تم تحميل الميثوتركسات داخل نانوذرات أُكسوزومية مستخلصة من الخلايا الجذعية الميزانشيمية للحبل السري، مرتبطة بحمض الهيالورونيك، بهدف تحسين استهداف الدواء وتقليل الآثار الجانبية وزيادة فعاليته العلاجية.
وأظهرت النتائج في نموذج فأر للمرض أن هذا العلاج المركب قلل بشكل ملحوظ من شدة الالتهاب، وخفض مستويات السيتوكينات الالتهابية مثل IL-17 وTNF-α، في حين عزز المؤشرات التنظيمية والمضادة للالتهاب مثل TGF-β وFoxp3، كما تحسنت المؤشرات السريرية والنسيجية، ما يشير إلى أن هذا النهج يمثل خياراً واعداً لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي.