وأوضحت الخارجية السويسرية في بيان رسمي عبر منصة "إكس"، أن فريقاً يضم 4 من موظفيها قد وصل بالفعل إلى طهران في 20 نيسان/أبريل، قادماً براً عبر حدود جمهورية أذربيجان.
وأشار البيان إلى أن الدبلوماسيين باشروا التحضيرات اللوجستية والفنية لإعادة فتح أبواب السفارة التي كانت قد توقفت عن العمل منذ 11 آذار/مارس 2026.
تأتي هذه الخطوة السويسرية في سياق حراك دبلوماسي أوسع تشهده العاصمة الإيرانية عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. حيث بدأت العديد من الدول الأوروبية بمراجعة مواقفها وإعداد خطط للعودة إلى الميدان الدبلوماسي في طهران.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الإسباني قد أعلن في وقت سابق عن صدور تعليمات رسمية لسفير بلاده بالعودة فوراً لمقر عمله وإعادة فتح السفارة الإسبانية.
وتشير التقارير إلى أن عواصم أوروبية أخرى تدرس حالياً اتخاذ خطوات مماثلة، مما يعكس اعترافاً دولياً باستقرار الأوضاع في الجمهورية الإسلامية وفشل مراهنات العدوان في تغييب الدور المركزي لطهران في الساحة الدولية.