وأوضح بقائي أن أي تسهيلات عسكرية، استخباراتية أو لوجستية تُقدم للولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجعل تلك الدول شريكة في المسؤولية القانونية.
وشدد بقائي على أن عدم الاستقرار المزمن في غرب آسيا ناتج عن الوجود العسكري الأجنبي واستمرار الجرائم ضد الفلسطينيين، مطالباً دول المنطقة بتغليب لغة الحوار والتعاون البناء بدلاً من إصدار بيانات تثير التوتر وتجافي الحقائق الميدانية.
وأشار إلى القواعد المنصوص عليها في القانون الدولي القائمة على عدم التدخل والتزام الدول بالامتناع عن وضع أراضيها تحت التصرف للاستخدام ضد دول أخرى، منوهاً إلى أن تلك الدول في المنطقة التي وضعت أراضيها وإمكانياتها بأي شكل من الأشكال—سواء عبر تسهيل الوصول، أو توفير القواعد، أو الدعم اللوجستي أو الاستخباراتي—تحت تصرف العمليات العسكرية الأمريكية والصهيونية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتحمل مسؤولية دولية تجاه تبعات هذه الإجراءات ويجب أن تُحاسب.
واكد عزم إيران تعزيز الثقة والتعاون بين دول المنطقة، داعياً إياها إلى إدراك مسؤولياتها القانونية والسياسية، وتجنب اتخاذ مواقف مثيرة للتوتر، وانتهاج مسار التعامل البناء القائم على الاحترام المتبادل.