البث المباشر

مفتاح مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية

الجمعة 24 إبريل 2026 - 15:15 بتوقيت طهران
مفتاح مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي نيكزاد، أن السيادة وتأمين مضيق هرمز هما بيد القوات الإيرانية، محذراً المنظمات الدولية من مغبة الارتهان للإرادة الأمريكية والاستمرار في سياسة المعايير المزدوجة.

وفي تصريحات حازمة، وصف نيكزاد أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"المخزي"، مؤكداً أنها لم تقم بواجبها القانوني تجاه عضو ملتزم بمعاهدة (NPT) خلال "الحرب الأمريكية الصهيونية" الغاشمة ضد إيران، معتبراً أن صمت هذه المنظمات يمثل وصمة عار في تاريخها.

وأوضح نيكزاد أن العدوان الأمريكي على الشعوب، من فنزويلا وصولاً إلى إيران، يهدف أساساً للسيطرة على موارد النفط والثروات الوطنية، مشيراً إلى أن واشنطن حاولت تكرار سيناريو الاستحواذ على النفط الفنزويلي في إيران، لكنها اصطدمت بصخرة الصمود الشعبي.

واستعرض نائب رئيس البرلمان السجل الأسود للإجرام الأمريكي الممتد من اليابان وفيتنام إلى العراق وأفغانستان، وصولاً إلى الكارثة الإنسانية في غزة، التي وصفها بأنها جريمة مشتركة بين واشنطن والكيان الصهيوني.

وشدد نيكزاد على أن "مفاتيح مضيق هرمز"، الذي يشهد عبور 20 مليون برميل نفط يومياً، هي بيد "حرس الثورة الإسلامية" والجيش الإيراني، مشيراً إلى فشل سياسة الحصار، حيث إن صادرات النفط الإيرانية زادت خلال فترة الحرب عما كانت عليه سابقاً، مما يثبت فشل أدوات الضغط الأمريكية.

وفي رسالة شديدة اللهجة، أكد نيكزاد أن "حق الانتقام لدماء شهداء ميناب، والشهيد القائد (نصر الله)، والقادة والشعب الإيراني، هو حق محفوظ ولن يسقط بالتقادم"، داعياً دول الجوار إلى عدم السماح باستخدام أراضيها منصة للعدوان.

واختتم نائب رئيس مجلس الشورى تصريحاته بتفنيد مزاعم "دونالد ترامب" حول التفاوض، مؤكداً أن هذه الادعاءات باطلة تماماً، وأن إيران تلتزم بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية (دام ظله) في الصمود، مشدداً على أن أي حديث مستقبلي يجب أن يسبقه دفع تعويضات كاملة للشعب الإيراني عن الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة