وتهدف زيارات عراقجي إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو إلى إجراء مشاورات ثنائية معمقة، وتنسيق المواقف حول التطورات المتسارعة في المنطقة.
كما سيبحث الوزير مع نظرائه آخر مستجدات العدوان الأمريكي-الصهيوني، وسبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات المشتركة، مؤكداً أن الشعب الإيراني اليوم يظهر تلاحماً واتحاداً غير مسبوق في مواجهة الضغوط.
وفي رسالة تؤكد وحدة الموقف الإيراني، شدد عراقجي في وقت سابق على أن "الميدان والدبلوماسية" يمثلان جبهتين متكاملتين ومنسجمتين تماماً في خضم المعركة الراهنة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن تماسك مؤسسات الحكم في إيران واستمرار أداء مهامها بشكل هادف ومنضبط هو أوضح دليل على فشل الهجمات الإرهابية الصهيونية في زعزعة استقرار البلاد.
تأتي هذه الجولة لتعزز الحضور الإيراني الفاعل على الساحة الدولية، وتؤكد أن الدبلوماسية الإيرانية، المسنودة باقتدار الميدان، تمضي قدماً في تثبيت حقوق الشعب الإيراني وإحباط مؤامرات عزل الجمهورية الإسلامية.