وأوضح البيان أن التنسيق بين القوتين الجوية والبحرية في أعلى مستوياته، مشيراً إلى أن طريق النصر يمر عبر الالتزام بنهج القيادة والوحدة الوطنية التي وصفها بـ"الفولاذية"، حمايةً لإيران التي هي "أعز من الروح".
تأتي إشارة البيان إلى "بنك الأهداف المحددة" في وقت أعلنت فيه طهران عن إدخال أجيال جديدة من المسيرات الانتحارية والصواريخ الفرط صوتية إلى الخدمة، بالإضافة إلى الكشف عن "مدن صاروخية" جديدة تحت الأرض وعلى طول السواحل الجنوبية.
ويهدف هذا الربط بين القوتين إلى توجيه رسالة مفادها أن أي اعتداء سيواجه برد مزدوج: "صاعق من الجو" عبر الصواريخ الباليستية، و"خانق من البحر" عبر السيطرة الكاملة على الممرات المائية الحيوية، مما يعزز استراتيجية "الدفاع الهجومي" التي تتبناها طهران في مواجهة التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة في المنطقة.