وفي رسالة وجهها بمناسبة "يوم الجيش"، أشار قاليباف إلى أن قادة وجنود الجيش المضحين أثبتوا حضورهم الفاعل في كافة الميادين التي احتاجت فيها البلاد إليهم، سواء في ساحات المعارك العسكرية أو في مواجهة الأزمات الطبيعية وخدمة الشعب، معتبراً أن امتلاك مثل هؤلاء المقاتلين الشجعان هو مصدر فخر واعتزاز للأمة الإيرانية.
واستعرض رئيس مجلس الشورى الإسلامي البطولات التاريخية للجيش، بدءاً من التصدي للفتن في فجر الثورة، مروراً بسنوات الدفاع المقدس الثماني ضد نظام صدام البائد، وصولاً إلى "حرب الـ 12 يوماً" والمواجهة المباشرة الأخيرة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكد قاليباف أن صلابة الجيش حولت آمال الأعداء إلى يأس، وأثبتت أن أبناء إيران لن ينحنوا أمام التهديدات وسيبقون حراساً لاستقلال الوطن حتى آخر رمق.
واستذكر قاليباف في رسالته كوكبة من شهداء الجيش العظام أمثال (صياد شيرازي، قرني، بابايي، ستاري، وكشوري)، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى خالدة في الذاكرة التاريخية للوطن.
كما أعرب عن تقديره العميق لمدافعي الوطن، موجهاً التحية لروح الإمام الخميني (ره)، والقائد الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، ومعلناً الولاء والبيان تحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
واختتم قاليباف رسالته بالتشديد على أن الجيش، بوقوفه جنباً إلى جنب مع الشعب، لم يفرط بذرة من تراب وعزة إيران، وجعل من سماء وأرض ومياه البلاد رمزاً للغيرة الوطنية والسيادة المطلقة، مؤكداً أن تضحيات الجيش هي الضمانة الأكيدة لأمن وشرف هذا الوطن.