وأوضح مساعد قائد القوات البرية أن الجيش الإيراني، وفي إطار مواجهة الحرب المفروضة الثالثة، قد استبق الأحداث بنشر كافة التجهيزات المطلوبة على الحدود، بما في ذلك الوحدات الهجومية المدرعة، وأسراب الطائرات المسيرة، والمنظومات الصاروخية المتطورة، مؤكداً أن العدو كان تحت المراقبة اللحظية.
وكشف عن كواليس الميدان، مشيراً إلى أن فشل العملية المشتركة للمحور "الأمريكي - الصهيوني" في جنوب محافظة أصفهان كان المنعطف الأساسي الذي أرغم الأعداء على الرضوخ لقرار وقف إطلاق النار. وأكد أن التخطيط الاستباقي والهجوم الموحد لمقاتلي الإسلام حال دون تنفيذ العدو لمخططاته الإجرامية في تلك المنطقة.
وفي إشارة إلى الروح القتالية العالية لقادة الجيش، صرح العميد جهانشاهي بأن أياً من القادة لم يغادر ميدان المعركة أو يعود إلى منزله طيلة الأربعين يوماً الماضية، حيث كان الجميع بانتظار لحظة المواجهة المباشرة لتلقين العدو درساً تاريخياً لا ينسى.
واختتم مساعد قائد القوات البرية تصريحه بالتأكيد على أن القوات البرية، وبفضل إيمانها وقدراتها الدفاعية، ستبقى الدرع الحصين الذي يحطم أطماع الاستكبار العالمي، مشدداً على أن "أبناء الشعب في القوات المسلحة صامدون حتى النهاية من أجل عزة وكرامة إيران".