وكتب عراقجي على منصة إكس اليوم الجمعة: عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان، يُعلَن عن السماح الكامل بمرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.
وأفاد عراقجي أن مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون من المسار المنسق كما أعلنته بالفعل منظمة الموانئ والشؤون البحرية لجمهورية إيران الإسلامية.
ويأتي هذا القرار بعد الضغوط التي مارستها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الجانب الأمريكي، مؤكدةً أنها ستواصل حصار مضيق هرمز ما لم يتم إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أدى في النهاية إلى إذعان الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني لشروط إيران.
وعقب فرض وقف إطلاق النار على العدو "الصهيوني-الأمريكي" في لبنان، والذي دخل حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الخميس وفجر الجمعة، أُعيد فتح مضيق هرمز بالكامل في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا السياق، كتب وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، اليوم عبر منصة "إكس": "يجب أن تتم حركة الملاحة هذه عبر مسارات منسقة ومعلنة مسبقاً من قبل منظمة الموانئ والملاحة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
يأتي هذا في وقت أقرّت فيه صحيفة "هآرتس" بأن لبنان بات الآن في قلب الوساطة السياسية التي تربط بين إيران والولايات المتحدة، والمفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والاتفاق النووي، رغم ما يبدو عليه من أنه ساحة منفصلة عن الجبهة الرئيسية (إيران).
وذكرت الصحيفة أن لبنان يمثل بالنسبة لإيران جزءاً لا يتجزأ من أي اتفاق سيتم توقيعه بين طهران وواشنطن.
وكان قاليباف قد أكد في وقت سابق أن وقف إطلاق النار في لبنان لم يكن إلا نتيجة لصمود حزب الله ووحدة محور المقاومة. وكتب في منشور باللغة العربية عبر حسابه على منصة "إكس": "سنتعامل مع وقف إطلاق النار بحذر، وسنبقى معاً حتى النصر الكامل".
كما شدد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على أن وقف إطلاق النار في لبنان كان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.