وفي بيان أصدره بمناسبة "اليوم الوطني للجيش" (17 أبريل)، وصف اللواء حاتمي هذا اليوم بأنه "منعطف مصيري" في تاريخ الثورة، مشيداً بالفكر العميق لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (قدس سره) الذي أحبط مؤامرات حل الجيش وإضعافه، وأرسى دعائمه ليكون حارساً للنظام واستقلال البلاد ووحدة أراضيها.
وأشار القائد العام للجيش إلى السجل المشرق للقوات المسلحة في ميادين الدفاع والخدمة، قائلاً: "إن تاريخ الجيش مليء بالشجاعة والبصيرة، بدءاً من سنوات الدفاع المقدس وصولاً إلى 'الحرب المفروضة الثالثة' وحرب الـ 12 يوماً؛ حيث لم يسمح أبطالنا للمناوئين بالمساس بعزة وأمن واستقلال هذا الوطن المقدس".
وأضاف أن الجيش جسد دائماً مقولة "أشداء على الكفار رحماء بينهم" من خلال تواجده الفعال في ميادين الإغاثة وخدمة الشعب.
وأوضح اللواء حاتمي أن الجيش الإيراني يسير اليوم وفق رؤية وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، معتمداً على قدراته الذاتية وعلومه الحديثة وروحه الجهادية.
وأكد أن الجيش يقدس الدماء الطاهرة لـ "قائد الأمة العظيم" (القائد الشهيد) ومئات الآلاف من الشهداء، معاهداً الشعب الإيراني على المضي قدماً في هذا الدرب النوراني.
واختتم اللواء حاتمي بيانه بتجديد الالتزام بشعار "الجيش فداء الأمة"، موجهاً التحية لكافة القادة والضباط والجنود وأسرهم الصابرة. وأكد للأمة الإيرانية أن جيشها سيظل ثابتاً وعزيزاً، يخطو بخطى واثقة نحو الأهداف السامية للثورة، وسيواصل صموده ومقاومته حتى تحقيق النصر النهائي والكامل.