البث المباشر

نجل الشهيد تنكسيري: اقتدارنا في "هرمز" نتاج 30 عاماً من التخطيط

الجمعة 17 إبريل 2026 - 12:04 بتوقيت طهران
نجل الشهيد تنكسيري: اقتدارنا في "هرمز" نتاج 30 عاماً من التخطيط

أكد محمد جواد تنكسيري، نجل القائد الشهيد اللواء علي رضا تنكسيري، أن القوة الردعية والعملياتية التي أظهرتها القوات المسلحة في الدفاع عن حياض الوطن، هي ثمرة عقود من التخطيط الاستراتيجي، مشدداً على أن نهج قادة المقاومة يرتكز على مبدأ "النصر أو النصر"، معتبراً الدبلوماسية أداة لانتزاع الحقوق التي كرسها المجاهدون بدمائهم.

وفي معرض حديثه عن العقلية الاستراتيجية للشهيد تنكسيري في تكريس سيادة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز، أوضح نجل الشهيد أن النجاحات الميدانية الباهرة التي تحققت خلال معارك الخمسين يوماً الأخيرة لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج عمل مؤسساتي دؤوب وغرف فكر متخصصة ضمت عشرات الآلاف من الكوادر على مدار أكثر من 30 عاماً.

وأضاف: "هذا التنسيق الدقيق والعمل النظيف في الميدان هو انعكاس لخطط مسبقة أعدت بدقة لمواجهة كافة السيناريوهات".

وحول الرؤية العسكرية والسياسية لمستقبل المواجهة، أشار تنكسيري إلى أن الشهيد وسائر القادة العسكريين يؤمنون بالاستمرار في المعركة حتى تحقيق كامل الأهداف، مستدركاً بأن المفاوضات في عرف المقاومة هي "ساحة لنقد صكوك النصر": "إذا شعرنا أن الصك الذي كُتب بدماء الشهداء وبطولات المقاتلين في الميدان يمكن صرفه وتحويله إلى مكاسب سياسية على طاولة التفاوض، فإننا سنفعل ذلك من موقع القوة والاقتدار".

وشدد نجل الشهيد على أن المؤسسة العسكرية في الجمهورية الإسلامية بلغت مرحلة من النضج تجعلها غير قائمة على الأفراد؛ حيث إن الكوادر والبرسيم المخلصين مبرمجون تماماً لمواصلة نهج القادة الشهداء وتنفيذ التعليمات الدفاعية بكل دقة، مؤكداً أن اختبار الحرب الواقعي أثبت صدق ادعاءات المقاومة في قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وتأديب الأعداء.

واختتم محمد جواد تنكسيري تصريحه بالـتأكيد على وحدة المسار بين الميدان والسياسة، قائلاً: "مفاوضونا وسياستنا الخارجية ينطلقون من روح قتالية؛ وهم يتحركون في إطار توجيهات سماحة القائد المعظم وتطلعات الشعب الأبي. فإذا أدرك الطرف الآخر حجم قوتنا وخضع لمطالبنا فبها، وإلا فإن الإصبع سيبقى على الزناد حتى تحقيق النصر النهائي".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة