وأوضحت الحركة في بيان أن هذا النصر يمثل الثمرة العظيمة لاستراتيجية "وحدة الساحات" المباركة، التي جسدت التحام جبهات الحق من فلسطين والجمهورية الإسلامية في إيران إلى لبنان واليمن والعراق.
وشددت على أن هذه الجولة أثبتت للعالم أجمع صوابية خيار المقاومة كطريق وحيد لانتزاع الحقوق، بينما لم تورث خيارات الارتهان والخضوع أصحابها إلا الخزي والذلة.
وأشارت الحركة إلى أن الخسائر التنكيلية والضربات المسددة التي تلقاها العدو في الميدان، هي التي مرغت أنفه في التراب وأرغمته على الخضوع واللجوء لقرار وقف إطلاق النار، هرباً من مستنقع الاستنزاف الذي أعده له رجال الله في لبنان.
واختتمت الحركة بيانها بتوجيه تحية إجلال وإكبار للحاضنة الشعبية الوفية للمقاومة الإسلامية في لبنان، مؤكدة أن صبر الأهل وتضحياتهم العظيمة كانت الركيزة الأساسية والدرع الحصين الذي استند إليه المجاهدون لتحقيق هذا النصر المؤزر، الذي سيبقى محطة مفصلية في مسار زوال الكيان الصهيوني المؤقت.