وقال عضو مجلس الإدارة، الخادم حيدر العيساوي:
“رفرفت راية الغدير في سماء طهران على السارية الأعلى في غرب آسيا، إذ تبلغ مساحة الراية المباركة (1000) مترٍ مربعٍ، فيما يصل ارتفاع السارية إلى (150) مترًا، في مشهد جسّد عظمة المناسبة ومكانتها”.

وشهدت مراسم رفع الراية المباركة حضورًا غفيرًا من المؤمنين، تقدّمهم خدمُ العتبة الرضوية المقدسة ومتشرفوها ومسؤولون من العاصمة، وكانوا في مقدمة مستقبلي راية الغدير الأغر، وسط أجواء إيمانية احتفائية عبّرت عن الفرح بعيد الله الأكبر، عيد الغدير الأغر.


