البث المباشر

نقلة نوعية في الصناعات البحرية الإيرانية

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 14:14 بتوقيت طهران
نقلة نوعية في الصناعات البحرية الإيرانية

تُجسد المدمرة الإيرانية "سهند" مرحلة متقدمة من تطور الصناعات البحرية الدفاعية في ايران، باعتبارها إحدى أحدث المدمرات المحلية من فئة "موج"، التي طُورت اعتماداً على الخبرات الوطنية والتقنيات المحلية.

وجاء تطوير "سهند" في إطار جهود تعزيز القدرات البحرية الإيرانية وحماية المصالح الوطنية في المياه الإقليمية والممرات البحرية الاستراتيجية، حيث تتمتع بقدرات قتالية ودفاعية متطورة تفوق ما كان متاحاً في الأجيال السابقة من هذه الفئة.

ودخلت المدمرة الخدمة عام 2018 بعد سنوات من أعمال التصميم والبناء، لتشكل نموذجاً متطوراً مقارنة بالمدمرتين "جماران" و"دماوند"، سواء من حيث البنية الهندسية أو الأنظمة القتالية والإلكترونية.

وتتميز "سهند" بهيكل مطور يراعي متطلبات التخفي وتقليل البصمة الرادارية، إضافة إلى تحسينات واسعة في أنظمة الملاحة والرصد والحرب الإلكترونية. كما زُودت بصواريخ بحرية بعيدة المدى، ومنظومات دفاع جوي، وأنابيب لإطلاق الطوربيدات، إلى جانب مدافع بحرية متعددة المهام.

وتبلغ إزاحة المدمرة نحو 1400 طن، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 34 عقدة بحرية، مع قدرة على تنفيذ مهام طويلة المدى بفضل تطوير منظومة الدفع وزيادة سعة الوقود.

ومن أبرز التطورات التي شهدتها "سهند" توسيع منصة الهبوط والإقلاع الخاصة بالمروحيات، ما أتاح لها استقبال مروحيات بحرية أكبر حجماً وأكثر تخصصاً، الأمر الذي عزز من قدراتها في مهام الاستطلاع ومكافحة الغواصات.

ويؤكد مختصون أن "سهند" تمثل ثمرة سنوات من التطوير المتواصل في الصناعات الدفاعية البحرية الإيرانية، وخطوة مهمة نحو إنتاج سفن حربية أكثر تطوراً من حيث الحجم والتسليح والقدرات العملياتية، بما يعزز من جاهزية وقدرات القوات البحرية الإيرانية في مختلف المهام البحرية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة