البث المباشر

وفق عقيدتها الدفاعية .. هل تطبق إيران مفهوم المنطقة القاتلة؟

الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 13:59 بتوقيت طهران
وفق عقيدتها الدفاعية .. هل تطبق إيران مفهوم المنطقة القاتلة؟

أكدت ايران أن استراتيجيتها البحرية دفاعية بحتة، تهدف إلى حماية السيادة الوطنية وأمن الممرات الحيوية في الخليج الفارسي، معتبرة أن مفهوم «المنطقة القاتلة» يندرج ضمن آليات الردع وليس تصعيداً هجومياً.

وأوضحت أن الجغرافيا والتضاريس الساحلية تتيح نشر منظومات دفاع ساحلية متحركة، تشمل صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيّرة وقدرات حرب إلكترونية، لتعزيز الردع وتقليص حرية حركة أي قوة معادية.

وأكدت طهران أن الهدف رفع كلفة أي اعتداء ومنع المواجهة، مع التأكيد على أن أمن الخليج يتحقق عبر تعاون دول المنطقة، بعيداً عن عسكرة الممرات أو الهيمنة الأجنبية.

وفي هذا السياق، اشارت مصادر عسكرية ان إيران طورت منظومات صاروخية ساحلية مضادة للسفن، من بينها عائلات «نور» و«قدير»، تُنصب على منصات متحركة لخفض قابليتها للاستهداف وضمان الجاهزية المستمرة. ويقوم هذا النهج على سرعة الانتشار وإعادة التموضع، بما يرسخ معادلة ردع متعددة الطبقات.

ووفق القراءة الإيرانية، فإن ما يُعرف بـ«المنطقة القاتلة» يشير إلى نطاق بحري تصبح فيه أي قوة معادية ضمن مدى وسائل دفاع متنوعة تشمل الصواريخ الساحلية، والطائرات المسيّرة للاستطلاع، وقدرات الحرب الإلكترونية، في إطار شبكة متكاملة.

ورغم امتلاك البحرية الأمريكية أنظمة دفاع متقدمة مثل Aegis Combat System المثبتة على مدمرات فئة Arleigh Burke-class destroyer، تؤكد طهران أن تعدد مصادر التهديد وتزامنها يهدفان إلى رفع مستوى الحذر العملياتي وتقليص حرية الحركة لأي قوة تفكر في الاعتداء.

وأكدت طهران أن فاعلية هذه المقاربة ترتبط بوجود شبكة قيادة وسيطرة متماسكة، ومنظومات رصد دقيقة، وتنسيق بين مختلف الأذرع الدفاعية، في مقابل مساعي الولايات المتحدة للاستفادة من تفوقها الاستخباري والجوي لتحييد أي تهديد محتمل.

ترى الجمهورية الإسلامية أن مفهوم «المنطقة القاتلة» يندرج ضمن إطار دفاعي مشروع يهدف إلى تثبيت الأمن الإقليمي ومنع التصعيد، مؤكدة أن أمن الخليج يجب أن يتحقق عبر تعاون دول المنطقة، بعيداً عن عسكرة الممرات الحيوية أو فرض الهيمنة الأجنبية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة