جاء ذلك في كلمة ألقاها اللواء حاتمي خلال حفل تخرج طلاب الدكتوراه والماجستير في جامعة القيادة والأركان التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أشار إلى أن محاولات الأعداء الشهر الماضي لإلحاق الضرر بالشعب والنظام فشلت في كل مرة، ما يعزز مسؤولية الجيش تجاه حماية الوطن.
وقال اللواء حاتمي: «يزعم العدو أنه لا يُقهر، لكن هذه ادعاءات باطلة، فقد خاض حروباً في فيتنام وأفغانستان، وواجه المصير ذاته في العراق ودول أخرى، وخروجهم دائماً مهزومين يثبت أن هزيمتهم حتمية».
وأضاف أن الحرب اليوم أكثر تعقيداً من الحروب السابقة، إذ تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والمعرفية، مستدركاً: «أعيننا على توجيهات قائد الثورة الإسلامية، الذي يعرف العدو أفضل من أي شخص، وبكلماته نستطيع تمييز الطريق الصحيح».
وأشار اللواء حاتمي إلى أن استراتيجية مواجهة الحرب الهجينة للعدو تعتمد على المعرفة الصحيحة والفهم الكامل للأهداف، مؤكدًا أن الصمود والمقاومة أساس مواجهة العدو، وأن الشعب الإيراني سيواصل التفاني في حماية الوطن والنظام.
وتناول حديثه محاولات العدو خلال أحداث يناير لخلق فتنة في البلاد، مؤكداً فشلها بفضل بصيرة الشعب والفهم العميق للوضع، ومشيراً إلى أن أي مؤامرات مستقبلية ستواجه برد قاطع ومفاجئ وحاسم، كما حدث في 12 يناير و11 فبراير، يوم انتصار الثورة الإسلامية.
واختتم اللواء حاتمي بالتأكيد على أن الشعب الإيراني جاهز للتضحية في سبيل الوطن، وأن أي محاولات لتمزيق البلاد أو انتهاك سلامتها ستبوء بالفشل أمام صمود وقوة الأمة الإيرانية.