وأضاف العميد طلائي نيك، على هامش حفل انضمام طائرة مسيرة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الإيراني إلى أسطول الطائرات بدون طيار في مجال الإنقاذ والإغاثة، أن الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً بارزاً في تطوير التكنولوجيا الدفاعية، وأن الوزارة تسعى إلى تنفيذ الاستثمارات المخطط لها وتعزيز هذا المجال الحيوي.
وأشار إلى أن مركز دعم الطائرات المسيرة التابع لمنظمة الصناعات الجوية بوزارة الدفاع سيبدأ نشاطه العام المقبل، ليقدم الدعم للشركات المعرفية والقطاع الخاص، ويتيح لهم الاستفادة من مراحل التفكير والتصميم والتصنيع، بالإضافة إلى تطوير المعدات للطائرات المسيرة بما يخدم الاستخدامات المدنية.
وختم العميد طلائي نيك بالقول إن العام المقبل سيكون عامًا مهمًا لتوسيع استخدام الطائرات المدنية بدون طيار، بالاعتماد على التسويق التجاري ودور الشركات القائمة على المعرفة، بالتعاون مع منظمة الطيران المدني وغيرها من الجهات المعنية.
في السنوات الأخيرة، ركزت إيران بشكل متزايد على تطوير قدراتها الدفاعية والتكنولوجية، لا سيما في مجال الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن القومي وضمان الاستقلال الدفاعي.
وقد أصبح استخدام الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية والمدنية جزءًا مهمًا من خطط وزارة الدفاع، سواء في مجالات المراقبة أو الإنقاذ والإغاثة أو تطوير التكنولوجيا المحلية.
تسعى الوزارة إلى دمج الخبرات المحلية والشركات المعرفية في سلسلة تطوير الطائرات المسيرة، بما يعزز من الابتكار المحلي ويقلل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.
في هذا الإطار، تم إنشاء مركز دعم الطائرات المسيرة التابع لمنظمة الصناعات الجوية لتقديم الدعم الفني والتقني للشركات والمؤسسات الراغبة في تطوير هذه الطائرات، سواء لأغراض دفاعية أو مدنية.
ويأتي هذا التوجه في ظل اهتمام متزايد على الصعيد الدولي باستخدام الطائرات بدون طيار في المجالات المدنية، ما يعكس حرص إيران على الاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التنمية الاقتصادية ودعم القطاعات القائمة على المعرفة، مع الحفاظ على قوة الردع الدفاعية للبلاد.