وقال إسماعيل بقائي إن من أخطر هذه الانتهاكات الجريمة الأخيرة المتمثّلة في تلويث وتدمير البيئة اللبنانية عبر رشّ مواد سامة وخطيرة على الأراضي الزراعية، ولا سيّما في جنوب لبنان، ما ألحق أضراراً جسيمة بالبيئة وبصحة المواطنين وسبل عيشهم.
وأشار بقائي إلى أن آلاف الخروقات المسجّلة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أسفرت عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، إضافة إلى تدمير واسع في البنية التحتية العامة، معتبراً أن استخدام المواد السامة والكيميائية ضد الأراضي الزراعية يُشكّل «جريمة حرب» تستوجب محاسبة فورية للكيان المحتل.
كما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تقاعس الجهات الضامنة لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الولايات المتحدة، بصفتها الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني، وفرنسا، بسبب تساهلهما المستمر مع هذه الانتهاكات، تتحمّلان مسؤولية مباشرة عن نتائج وتداعيات الجرائم المرتكبة، داعياً الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حدّ لهذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.