البث المباشر

تفاصيل الجلسة المغلقة للبرلمان بحضور اللواء موسوي وعراقجي

الإثنين 9 فبراير 2026 - 16:06 بتوقيت طهران
تفاصيل الجلسة المغلقة للبرلمان بحضور اللواء موسوي وعراقجي

تحدث المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الايراني) عباس كودرزي، عن بعض تفاصيل الجلسة المغلقة للمجلس والتي انعقدت صباح اليوم الاثنين بحضور رئيس أركان القوات المسلحة الايرانية اللواء سيد عبدالرحيم موسوي ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي لبحث موضوع التهديدات الأميركية والمفاوضات النووية مع الجانب الأميركي.

وعقد نواب مجلس الشورى الإسلامي صباح اليوم الاثنين، وقبل بدء الجلسة العلنية، جلسة غير علنية لمناقشة ملف المفاوضات.

وشارك في هذه الجلسة اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب سيد عباس عراقجي وزير الخارجية، حيث تم خلالها بحث ومناقشة آخر تطورات المفاوضات مع اميركا، إضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية.

وقال كودرزي في تصريحات للصحفيين:

"إن "الرسالة الرئيسية لدعوة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ووزير الخارجية معًا إلى الجلسة المغلقة للمجلس كانت أن 'الدبلوماسية والميدان' في الجمهورية الإسلامية الايرانية يعملان بتناغم وتماسك كاملين وهما وجهان لعملة واحدة.

"واضاف:

"اليوم لم تعد الدبلوماسية والميدان تيارين أو مجموعتين منفصلتين، بل هما إمكانية واحدة متماسكة في خدمة الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية العظيمة."

وأشار المتحدث باسم هيئة رئاسة المجلس، أن رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية للمجلس ومجموعة من النواب عرضوا وجهات نظرهم في هذه الجلسة، موضحًا:

"في هذه الجلسة، تم التحذير من تكرار تجارب الماضي، وأعلنوا أنه يجب على فريق المفاوضين الحذر من تكرار التجارب السابقة و 'آلية الزناد'، وأن تظل تجربة الاتفاق النووي دائمًا أمام المسؤولين."

وتابع كودرزي:

"كما تم التأكيد على أن اميركا عدو له سجل واضح في نقض العهود والخداع وعدم الوفاء بالوعود، ويجب أن تؤخذ هذه السجلات بعين الاعتبار الجدي في صنع القرار ومسار المفاوضات.

كما أكد النواب على أن المفاوضات يجب أن تجري من موقع القوة والاقتدار، وأن صيانة الصناعة النووية للبلاد كخط أحمر لا يمكن التغاضي عنه يجب أن تكون على جدول أعمال فريق الدبلوماسية، لأن هذه الصناعة هي مصدر حياة مستقبل البلاد وهي واجب وطني."

وأشار إلى تصريحات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ووزير الخارجية في هذا الاجتماع، قائلاً:

"في هذا الجزء، تم التأكيد على أن ايران لن تقبل بأي حال من الأحوال تخصيبًا بنسبة صفر بالمائة، ويجب صيانة هذا الأمر كحق لحياة الأجيال القادمة.

كما أعلن أن مكان وإطار المفاوضات قد تم تحديدهما بالكامل من قبل ايران، وهذا يدل على هيبة إيران في الساحة الدبلوماسية."

وأضاف:

"كما أكد عراقجي، وزير الخارجية، أنه في أي استنتاج أو اتفاق، سيتم بالتأكيد مراعاة جميع قوانين وقرارات مجلس الشورى الإسلامي."

وقال كودرزي:

"أكد وزير الخارجية أننا لن نغفل عن مهمة الدبلوماسية الاقتصادية، خاصة مع الدول المجاورة."

وقال:

"في النهاية، تم التأكيد على أن التفاوض تحت ظل التهديد غير مقبول، ولا يجب السماح للاصطفافات الزائفة بإلحاق الضرر بالتماسك الوطني وكرامة إيران."

وجرت مرحلتان من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران واميركا الجمعة، بوساطة سلطنة عُمان في مسقط، وكان عراقجي وويتكوف ممثلَي طهران وواشنطن في هذه المحادثات.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة