الدراسة، التي أجرتها الباحثة رقيّة مولانيغول ضمن رسالة الدكتوراه بإشراف مريم رفرف، شملت 204 نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و65 عاماً، وتم فيها تحليل الأنماط الغذائية، الحالة الجينية لجين أمنتين، ومستوى فيتامين D في الدم.
وفي المرحلة الثانية من البحث، خضعت المشاركات لتجربة سريرية مزدوجة التعمية، حيث تناولت مجموعة مكملات فيتامين D، بينما تلقت المجموعة الأخرى دواءً وهمياً، لمدة 12 أسبوعاً.
وأسفرت النتائج عن أن تكييف المكملات الغذائية وفقًا للأنماط الجينية والاحتياجات الفردية قد يساهم في تحسين السيطرة على مرحلة ما قبل السكري وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بها.
مرحلة ما قبل السكري هي مرحلة مبكرة قبل الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وتتيح فرصة للوقاية من المضاعفات.
أظهرت الدراسات أن فيتامين D قد يساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم، وأن بعض التغيرات الجينية مثل جين أمنتين تؤثر على استجابة الجسم للغذاء والمكملات. وتجمع الأبحاث الحديثة بين الجينات والتغذية والمكملات لتقديم استراتيجيات شخصية للتحكم بمرحلة ما قبل السكري، خصوصًا لدى النساء.