ووصف آية الله آملي لاريجاني الاضطرابات الأخيرة بأنها "حرب إرهابية"، وقال إن اميركا والكيان الصهيوني تدخّلا فيها رسميًا؛ من التسلّيح والتنسيق إلى الدعم الإعلامي.
وأضاف أن حضور الشعب "الواعي واليقظ" أدّى إلى إفشال هذا المشروع وأبطل توقعات العدوّ حول انهيار إرادة الأمة الإيرانية.
وأشار رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى نظرية "القوة الناعمة" لجوزيف ناي، موضحًا أن استراتيجية الغرب تقوم على التغلغل عبر جعل مفاهيم مثل الحرية وحقوق الإنسان جذابة، وهذا المسار تم اتباعه في إيران خلال السنوات الماضية.
وحذّر من أن "البعض ينخدع بكلام الغربيين ويساهم في تقوية العدو"، مؤكدًا أنه في وقت يهدد العدو البلاد صراحةً، باتت الوحدة والتماسك والائتلاف أكثر حاجةً من أي وقت مضى.
وانتقد آية الله آملي لاريجاني أوروبا، وخاصة ألمانيا، مشيرًا إلى أن الدول التي تدافع عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني المتهم بارتكاب جرائم حرب، تدّعي في الوقت نفسه التزامها بحقوق الإنسان وتصف حرس الثورة الإسلامية بأنه منظمة إرهابية؛ وهو إجراء وصفه بأنه بدعة خطيرة وغير مسبوقة في العلاقات الدولية.
كما ذكّر أنه حتى في الخطاب السياسي الأميركي، اتهم ترامب صراحةً الحكومات الغربية السابقة، بما في ذلك أوباما، باللعب دورًا في تشكيل داعش؛ وهي حركة أوجدوها بأيديهم ثم اتخذوها ذريعة لتحالفات مسرحية لمحاربتها.
وختم رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام كلامه بالإشارة مباشرةً إلى تكبّر رئيس الولايات المتحدة، قائلاً إن التباهي بالقوة والشعور بالتفوّق هو أصل العديد من أخطاء الأمريكيين في الحسابات.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية، باعتمادها على الإيمان والتماسك الوطني والثبات، سوف تجتاز هذه المرحلة أيضًا.