البث المباشر

"أروند".. حلقة ذهبية للسياحة العلاجية بين إيران والعراق

الثلاثاء 6 يناير 2026 - 15:12 بتوقيت طهران
"أروند".. حلقة ذهبية للسياحة العلاجية بين إيران والعراق

أكد الاجتماع المشترك بين منظمة منطقة "أروند" الحرة وبلدية طهران على أهمية تطوير السياحة العلاجية، السياحة البحرية، والاقتصاد القائم على المعرفة مع العراق.

عُقد اجتماع مشترك بين المعاونية الثقافية التابعة لمنظمة منطقة "أروند" الحرة ووفد من بلدية طهران، بحضور "ميثم فرج اللهي"، مساعد رئيس البلدية ورئيس قسم الاقتصاد والمعرفة، مدير السياحة العلاجية، ومساعد رئيس البلدية والمسؤول عن مكافحة الحرمان في البلدية.

وناقش الاجتماع القدرات والاستراتيجيات اللازمة لازدهار السياحة، ولا سيما السياحة العلاجية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إيران والعراق.

وقال "جبار سالم بور"، نائب مدير الثقافة، الشؤون الاجتماعية والسياحة في المنظمة:

"للتغلب على التحديات الاقتصادية، لا بد من استغلال القدرات الإقليمية والوطنية على النحو الأمثل".

وأشار "سالم بور" إلى أهمية السياحة العلاجية، قائلاً:

"أهم جزء في السياحة هو الصحة، ويجب أن نكون قادرين على المنافسة مع دول مثل تركيا والهند من خلال إنشاء مناطق جذب جديدة.".

وأضاف:

"بإمكان هذه المنطقة أن تلعب دوراً فعالاً في استقطاب السياح العلاجيين من العراق، كما يمكن توجيه السياح العراقيين إلى مناطق أخرى من البلاد عبر أروند".

وفي معرض حديثه عن تطوير السياحة البحرية، أوضح سالم بور:

"بالتعاون مع بلدية طهران وشراء قوارب ركاب على خط خرمشهر-البصرة وبالعكس، يمكن اتخاذ خطوات فعّالة لتعزيز هذا القطاع؛ ولن يقتصر أثر هذه الخطوة على توليد عائدات لبلدية طهران فحسب، بل ستساهم أيضاً في الازدهار الاقتصادي لمنطقة أروند الحرة".

 

عبادان وخرمشهر، مدينتان عريقتان في استقطاب السياح

أشار "علي إلياسي"، نائب مدير تطوير البنية التحتية في منظمة منطقة "أروند" الحرة، إلى التاريخ العريق لعبادان وخرمشهر، قائلاً:

"لطالما ارتبطت هاتان المدينتان بالصناعة والتجارة، ونظرًا للإمكانيات المتوفرة في قطاعات النفط والمياه والتراث الثقافي والأسواق وغيرها، فإن الأرضية مهيأة لاستقطاب السياح بكافة أشكالهم".

وأضاف:

"إن معاونية تطوير البنية التحتية في منظمة منطقة "أروند" الحرة على أتم الاستعداد لتنفيذ مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالسياحة".

 

"أروند"، حلقة الوصل لاقتصاد السياحة بين إيران والعراق

صرح مصطفى "مطورزادة"، ممثل أهالي خرمشهر في مجلس الشورى الإسلامي، قائلاً:

"إيران هي الوجهة السياحية الأولى للشعب العراقي، لا سيما في مجال السياحة العلاجية والدينية".

وأضاف: 

بالنظر إلى شبكة المواصلات المتكاملة، ووجود مطار عبادان، والرحلات الجوية المباشرة إلى كيش ومشهد، تُعتبر "أروند" من أفضل نقاط الربط بين قطاع السياحة في إيران والعراق".

وأكد:

"إن إعادة إحياء خدمة سيارات الأجرة في شلامجه، وتوفير خدمات كبار الشخصيات والسياح المميزين، بالتعاون مع بلدية طهران، من شأنه أن يجعل من "أروند" وجهةً مهمةً لنقل السياح العلاجيين في جميع أنحاء البلاد".

 

"أروند".. المسار الرئيسي لاقتصاد المعرفة والسياحة العلاجية

قال ميثم "فرج اللهي"، رئيس قسم الاقتصاد والمعرفة في بلدية طهران:

"تُعدّ السياحة العلاجية إحدى أهمّ المزايا الاقتصادية للبلاد، وفي هذا السياق، يجب تعزيز الروابط بين مناطق المنشأ والوجهة؛ وتُعتبر أروند من أهمّ هذه المسارات".

وأشار فرج اللهي إلى أن:

"يمكن لممر البصرة-أروند-طهران أن يقوم بجني عائدات كبيرة من العملات الأجنبية للبلاد، وينبغي تطوير الأعمال التجارية القائمة على المزايا الإقليمية.

هدفنا هو تحويل طهران إلى عاصمة السياحة في العالم الإسلامي، ويمكن لأروند أن تكون شريكة فاعلة في هذا المسار؛ كما أن إنشاء مركز تصدير للصناعات الإبداعية في أروند يُعدّ من أهمّ الخطط المستقبلية".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة