وأكد المكتب السياسي أن هذه الجريمة النكراء تتجاوز حدود انتهاك دماء الشعب اللبناني وسيادته، وتهدف إلى فرض معادلات جديدة في إطار مشروع ما يُسمى بـ"إسرائيل الكبرى" و"الشرق الأوسط الجديد"، مشدداً على تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة والدول الغربية.
وقدّم المكتب أحر التعازي لأسر الشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكدًا حق الدولة اللبنانية المشروع في الرد الحازم ورفض سياسات الخضوع والاستسلام، ومجدداً الوقوف إلى جانب المقاومة الإسلامية في صون سيادة لبنان وحماية دماء شعبه.
كما دان البيان العدوان الصهيوني على مخيم عين الحلوة واستهداف المقاومة الفلسطينية بذريعة واهية تهدف إلى تنفيذ مشاريع التهجير القسري، معتبرًا أن هذه التحركات جزء من مخطط التوسع الصهيوني المدعوم أمريكياً، ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى".
وأشار المكتب السياسي إلى أن تصريحات المسؤول الأمريكي مايك هاكابي تجاوزت كل حدود اللياقة الدبلوماسية وكشفت عن الدعم الصريح لأحلام الصهيونية بالتوسع على حساب فلسطين والدول العربية، مؤكدًا أن بيانات الاستنكار لم تعد كافية، وأن المطلوب من الأنظمة العربية العمل الجاد والمشترك لمواجهة هذا التهديد بجدية ومسؤولية.
واختتم المكتب بيانه بنداء عاجل إلى الشعوب العربية والإسلامية للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه هذه التحديات الخطيرة التي تشكل تهديداً وجودياً للأمة جمعاء، دون استثناء أي دولة.