ومع خروج المساجد عن الخدمة، لجأ الفلسطينيون إلى بدائل مؤقتة لإحياء الشعائر، إذ أُقيمت الصلاة في خان يونس جنوبي القطاع داخل مصليات أنشئت بجوار مساجد مدمرة، فيما تمكن أهالي مسجد الألباني وسط المدينة من استصلاح جزء من مبناه المتضرر لاستقبال العباد.