وشددت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي، على أن هذه الطروحات مرفوضة بشكل كامل، داعية وزارة الخارجية الأمريكية إلى إعلان موقف واضح إزاء ما صدر عن سفيرها، ومعتبرة أن مثل هذه التصريحات تعكس نزعة متطرفة تقوّض مرتكزات النظام الدولي، وتهدد الأمن والسلم الدوليين عبر تأجيج التوتر في المنطقة وتجاهل مبادئ احترام الحدود والسيادة الوطنية.
وأكدت الرياض مجدداً أن المساس بسيادة الدول ووحدة أراضيها أمر غير مقبول، وأن تحقيق السلام العادل والشامل يستوجب إنهاء الاحتلال وفق مرجعية حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
بدورها، رأت وزارة الخارجية المصرية أن هذه التصريحات تمثل خرقاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على عدم أحقية الاحتلال في ممارسة أي سيادة على الأراضي الفلسطينية أو أي أراضٍ عربية.
كما أعربت جامعة الدول العربية والأردن عن رفضهما لهذه المواقف، ووصفتاها بأنها تجاوز للأعراف الدبلوماسية وترويج لخطاب يبرر التوسع تحت غطاء ديني.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية من محاولات إضفاء شرعية على مشاريع توسعية تتخطى حدود فلسطين المحتلة، مقابل تمسك عربي متجدد بثوابت دعم القضية الفلسطينية ورفض أي مساعٍ تعيد تكريس منطق الهيمنة في العلاقات الدولية.