وجاء في بيان المجلس الاعلى للثورة الثقافية بهذه المناسبة: إن القدس، القلب النابض للعالم الإسلامي والهدف المشترك لجميع أحرار العالم، بحاجة إلى صرخة تحرير، اليوم وأكثر من أي وقت مضى.
واضاف البيان: لقد كشف الكيان الصهيوني الغاصب مرة أخرى عن وجهه القبيح والمعادي للإنسانية أمام العالم اجمع، بأيديه الملطخة بدماء أكثر من 50 ألف من الأبرياء في المجازر الأخيرة وفي استمرار جرائمه التي دامت 70 عاماً.
وتابع البيان : إن يوم القدس العالمي يتيح فرصة لأحرار العالم، لتجسيد حضورهم الحماسي والملحمي، ولإعلان عن تأييدهم الثابت لشعب فلسطين المظلوم، وإطلاق العنان لغضبهم المقدس على الغاصبين وأعوانهم؛ ان هذا الحضور الملحمي ليس مجرد مسيرة، بل تجديد للعهد الإلهي مع قضية فلسطين وصدى صرخة ستهز قصور الظلم والاستكبار.
واكمل البيان : إن هذه الصرخة لا تمنح الشعب الفلسطيني الأمل والقوة فحسب، بل تعطل حسابات أعداء الإسلام وتذكرهم بأن شعلة المقاومة المشتعلة ستزداد توهجا كل يوم مع الحضور الواسع ودعم الشعب.