دعاء الإمام الصادق في اليوم الثاني من الشهر

الخميس 10 يونيو 2021 - 16:41 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- إشراقات من الصحيفة الصادقية

دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثاني من الشهر

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الرَّحيمِ الْوَدُودِ التَّوّابِ، الْوَهّابِ الْكَريمِ، الْعَظيمِ السَّميعِ الْعَليمِ، الصَّمَدِ الْحَيِّ، الْقَيُّومِ، الْعَزيزِ الْجَبّارِ الْمُتَكَبِّرِ.
سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ، الْمُقْتَدِرِ القَيُّومِ الْعِزيزِ الْجَبّارِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، الْعَلِيِّ الاَعْلى الْمُتَعالِ، الاَوَّلِ الاخِرِ، الظّاهِرِ الْباطِنِ، الزَّكِيِّ الْحَميدِ، الْوَلِيِّ النَّصيرِ، الْخالِقِ الْبارِىءِ، الْمُصَوِّرِ الْقَهّارِ الْقاهِرِ الشّاكِرِ، الشَّهيدِ الْحَميدِ الْمَجيدِ الرَّقيبِ الرَّؤُوفِ، الْفَتّاحِ الْعَليمِ الْكَريمِ الْجَليلِ، غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ، مالِكِ الْمُلْكِ، عالمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْقائِمِ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَظيمِ الْمُلْكِ، عَظيمِ الْعَرْشِ، عَظيمِ السُّلْطانِ، عَظيمِ الْحِلْمِ، عَظيمِ الرَّحْمَةِ، عَظيمِ الالاءِ، عَظيمِ النَّعْماءِ، عَظيمِ الْفَضْلِ، عَظيمِ الْعِزَّةِ، عَظيمِ الْكِبرياءِ، عَظيمِ الْجَبَرُوتِ، عَظيمِ الْعَظَمَةِ، عَظيمِ الرَّأفَةِ، عَظيمِ الأَمْرِ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، اللهُ أعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأعْلى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ الْجَبّارِ الْقاهِرِ الْقَهّارِ، مالِكِ الْجَنَّةِ وَالنّارِ، لَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَالْجَبَرُوتُ، وَاِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ اَعْمالَنا مَرفُوعَةً إلَيْكَ، مَوْصُولَةً بِقَبُولِكَ (۱)، وَأعِنّا عَلى تَادِيَتِها لَكَ، إنَّهُ لا يأتي بِالْخَيْرِ إلاّ أنْتَ، وَلا يَصْرِفُ السُّوءَ إلاّ أنْتَ، اِصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ وَالْمَحْذُورَ، وَبارِكْ لَنا في جَميعِ الاُمُورِ اِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ.
اَللّهُمَّ لا تُخَيِّبْ دُعائَنا، وَلا تُشْمِتْ بِنا اَعْدائَنا، وَلا تَجْعَلْنا لِلشَّرِّ غَرَضاً، وَلا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً، وَاعْفُ عَنّا وَعافِنا في كُلِّ الاَحْوالِ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاِنَّكَ اَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ.

(۱) بقبولها (خ ل).

*******

المصدر: الصحيفة الصادقية

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم