فقد أعلنت "سنتكوم" بنشر رسالة على شبكة إكس، عن محاولات واشنطن الجديدة لفرض حصار بري على إيران.
وأعلنت سنتكوم بهذا الشأن:
«في 7 نوفمبر، أصدرت سنتكوم أمراً بتشكيل قوة خاصة تدعم الجهود الجارية للحكومة الأمريكية لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل أسلحة متطورة وسلع أخرى».
وتُسمى هذه القوات «البوابة الحديدية»، وتضم هيئة أركان داخلية مؤلفة من نحو 20 فرداً من الموظفين المدنيين والعسكريين المتمركزين في تامبا بولاية فلوريدا.
وأعلنت سنتكوم بهذا الشأن:
«سيتنسق فريق سنتكوم الجديد مع سائر مؤسسات الحكومة الأمريكية في مجال منع نقل منظومات تسليحية متطورة، وتقنيات مزدوجة الاستخدام، ومواد خاضعة للعقوبات، وتدفقات إيرادات غير قانونية عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين».
وبعد عجز أمريكا عن تحقيق أهدافها عبر الطريق العسكري، لجأت إلى فرض حصار بحري على إيران، وبعد أن ظل هذا المخطط بلا نتيجة، صعّدت الضغوط العقابية ضد إيران، في حين كان وزير الخزانة الأمريكية قد وعد بانهيار اقتصادي «خلال أسبوعين» لإيران.
والآن مضت أسابيع على المهلة الأمريكية ذات الأسبوعين، وما زالت أمريكا تواصل جهودها العقيمة ضد إيران، وقد وجدت نفسها غارقة في حرب أدت، بإقرار ترامب ونائبه، إلى هزيمة انتخابية لحلفاء ترامب من الحزب نفسه.