وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، إلى أن القوة أسقطت أكثر من 260 طائرة ومسيّرة معادية خلال المواجهة الأخيرة، مؤكداً امتلاكها قدرات ومفاجآت استراتيجية جديدة في حال اندلاع مواجهة مقبلة.
وقال إن توطين الصناعات العسكرية وتحويل المعرفة الوطنية إلى إنتاج واسع النطاق شكّلا نقطة تحول في القدرات الدفاعية الإيرانية، وأسّسا لانتقال البلاد من الاعتماد على استيراد الأسلحة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وإنتاج المعدات العسكرية المتطورة وتصديرها.
وأوضح العميد محبي أن أبرز إنجازات القوة تتمثل في تطوير الصناعات المحلية، وتعزيز استقلالها التسليحي، وإنشاء منشآت لإنتاج الصواريخ تحت الأرض، بما يضمن استمرار التصنيع في ظروف الحرب والقصف، فضلاً عن تطوير تقنيات التخفي والقدرة على اختراق منظومات الدفاع الجوي المتقدمة.
وفي استعراضه لنتائج المواجهة الأخيرة، أعلن محبي أن القوة الجوفضائية أسقطت أكثر من 260 طائرة ومسيّرة معادية، بينها مقاتلات متطورة من طراز «إف-35» و«إف-16»، مؤكداً أن هذه الأرقام تخص الحرس الثوري ولا تشمل عمليات الجيش الإيراني.
وأضاف أن تطوير القدرات الردعية، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والصناعية، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية، تمثل جوانب أخرى من الإنجازات الاستراتيجية للقوة.
وفي ما يتعلق بالاستعدادات المستقبلية، أكد العميد محبي أن القوة الجوفضائية تمتلك مفاجآت استراتيجية جديدة ستظهر في حال اندلاع مواجهة مقبلة، مشدداً على قدرة إيران على الرد في إطار الحرب غير المتكافئة وتوجيه ضربات إلى العدو في نقاط لا يتوقعها.
كما أعلن أن حرس الثورة انه سيكشف خلال أسبوع القوة الجوفضائية عن «مدينة صاروخية» وعدد من الإنجازات الجديدة، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس تطور القدرات الدفاعية الإيرانية واستمرار الاعتماد على الخبرات والإمكانات الوطنية.