نجح باحثون وأطباء في جامعة مشهد للعلوم الطبية بإيران في تطوير تقنية لاستخدام جلد الأغنام، بعد معالجته بطرق متخصصة، لتغطية جروح المصابين بالحروق الواسعة، محققين نتائج أولية إيجابية أسفرت عن تسجيل براءة اختراع وطنية.
وقال الدكتور علي أحمد آبادي، رئيس قسم الحروق في مجمع الإمام الرضا (ع) الاستشفائي، إن التقنية جُرّبت على عشرة مرضى، وأظهرت نتائج مماثلة لاستخدام الجلد البشري المتبرع به.
وأوضح أن الابتكار يهدف إلى معالجة النقص في الجلد البشري المتبرع به، وتوفير بديل أقل تكلفة، مشيراً إلى أن استخدام جلد الأغنام يجعله ملائماً للاعتبارات الشرعية في الدول الإسلامية، ويفتح المجال أمام تسويقه إقليمياً.
وأكد أن هذا الإنجاز البحثي يفتح المجال أمام تطوير حلول جديدة للحد من الاعتماد على الجلد البشري المتبرع به، وتعزيز إمكانات علاج حالات الحروق الواسعة باستخدام تقنيات طبية متقدمة.
وأشار إلى الأهمية الوطنية والإقليمية لهذا الابتكار، لافتاً إلى أن استخدام جلد الأغنام يوفر بديلاً عن الطعوم الجلدية المأخوذة من الخنازير، المستخدمة في بعض الدول والتي تواجه قيوداً شرعية ودينية في البلدان الإسلامية.
وأضاف أن هذه التقنية يمكن أن تسهم في معالجة نقص الجلد المتبرع به، وخفض تكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، فضلاً عن امتلاكها فرصاً للتسويق في الأسواق الإقليمية والدول الإسلامية، نظراً إلى ملاءمة مصدرها للاعتبارات الشرعية.