وأوضح المسؤول أنّ الخطة الإجرائية والعملية للجمهورية الإسلامية تقوم على الردّ الفوري على أي عدوان عسكري، مؤكداً أنّ القرار حاسم بتنفيذ رد شامل وواسع جداً.
وشدّد على أنّ طهران واثقة من أنّ أعداءها وداعميهم في المنطقة سيُصدمون من حجم الرد الإيراني وشدّته أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف المسؤول أنّه في حال أقدم العدو على تنفيذ أعمال إرهابية، فإنّ قائمة الأهداف المشروعة لإيران ستكون مماثلة، بل قد تتجاوزها.
وأشار المسؤول إلى أنّ الرد الإيراني الفوري والواسع سيشمل المنشآت والمراكز والمقار السياسية التابعة للعدو وداعميه الإقليميين.
وحذّر المسؤول "من يسكنون القصور الزجاجية ألا يسمحوا باستخدام أراضيهم وإمكاناتهم لمساعدة الأعداء الأميركيين والصهاينة في استهداف منزل جارهم الكبير".
ويوم الخميس، أكد نائب القائد العامّ لحرس الثورة، اللواء مصطفى إيزدي، أنّ القوات المسلحة "تتمتع بجاهزية تامة للرد على أي مغامرة للأعداء".
وأوضح أنّ القوات المسلحة "تمكّنت من تحقيق التطوّر واستعادة قدراتها بمجالات الصواريخ أرض-أرض والدفاع الجوي والطائرات المسيّرة".