وقال رضائي إن المواقف الأوروبية اتسمت بالتناقض، إذ أبدت الدول الأوروبية سابقاً تأييدها للممارسات الإسرائيلية، فيما تعرب اليوم عن أسفها إزاء الخسائر الاقتصادية الكبيرة الناجمة عن المواجهة مع إيران.
وأضاف أن الترحيب بجرائم الحرب، من دون تقدير عواقبها وتداعياتها، يعكس قصوراً في الرؤية السياسية، مؤكداً أن الحروب والإرهاب لا تقتصر كلفتهما على أطراف المواجهة، بل تمتد آثارهما إلى الدول التي تدعم التصعيد أو تتغاضى عنه.
وشدد المسؤول الإيراني على أن الدول الأوروبية باتت تواجه نتائج مواقفها السابقة، قائلاً إن للحروب والإرهاب ضريبة، وإن دور أوروبا قد حان لدفعها، في إشارة إلى الأعباء الاقتصادية التي تقول العواصم الأوروبية إنها تكبدتها جراء التوترات الإقليمية.
وتأتي تصريحات رضائي في سياق انتقادات إيرانية متصاعدة للمواقف الأوروبية إزاء التطورات العسكرية في المنطقة، إذ تتهم طهران عدداً من العواصم الأوروبية بتوفير غطاء سياسي للممارسات الإسرائيلية، محمّلةً إياها مسؤولية التداعيات المترتبة على دعم التصعيد، في ظل اتساع المخاطر التي تهدد أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.