البث المباشر

قائد الثورة يأمر بردّ فوري على التهديدات دون قيود جغرافية

السبت 31 أكتوبر 2026 - 14:21 بتوقيت طهران
قائد الثورة يأمر بردّ فوري على التهديدات دون قيود جغرافية

أصدر القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، توجيهات إلى القيادات العسكرية بضرورة التعامل مع أي تهديد يستهدف البلاد بردّ فوري ومؤثر، دون التقيد بحدود جغرافية،

واكد قائد الثورة الاسلامية أن القوات المسلحة والشعب الإيراني هما من سيحددان توقيت وشروط انتهاء أي مواجهة في حال استئناف الهجمات العسكرية أو العمليات الإرهابية ضد إيران.

وجاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي مع كبار قادة القوات المسلحة، حيث أكد أن تعزيز الاستعداد القتالي ورفع مستوى الجاهزية العسكرية يمثلان ضرورة أساسية لمواجهة التحديات والتهديدات، مشدداً على أهمية اعتماد استراتيجية دفاعية متطورة تضمن تحقيق أعلى مستويات الردع والقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

ودعا آية الله الخامنئي إلى تعزيز البنية الاستخباراتية العسكرية، وتطوير القدرات الدفاعية المحلية من خلال تحديث العقيدة العسكرية والتكتيكات العملياتية، فضلاً عن توظيف التقنيات الحديثة في تطوير المنظومات الدفاعية والأمنية، بما يعزز قدرات القوات المسلحة على مواجهة التهديدات المتغيرة.

كما شدّد على ضرورة الاهتمام بالجوانب المعنوية والروح القتالية لدى القوات المسلحة، بالتوازي مع توفير احتياجاتها المعيشية واللوجستية، وضمان استمرار الدعم والإسناد اللازمين لمنتسبي المؤسسات العسكرية والدفاعية.

وفي إطار تعزيز القدرات العملياتية، وجّه القائد العام للقوات المسلحة بتحديث بنك الأهداف بصورة تشمل مختلف الأصول والمقدرات المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل، بما يضعها ضمن نطاق قدرات الاستهداف الإيرانية.

وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر قائد الثورة الاسلامية أن الدعم الشعبي للقوات المسلحة يشكل أحد الركائز الأساسية للردع في مواجهة القوى الأجنبية المعادية لإيران، مشيراً إلى أن الحضور الشعبي المتواصل في الميادين يمثل امتداداً لتجربة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، وأسهمت في حماية وحدة الأراضي الإيرانية والنظام الإسلامي.

وفي الشأن الإقليمي، أشاد بصمود جبهة المقاومة في مختلف دول المنطقة، معتبراً أن وحدة الساحات تمثل متغيراً استراتيجياً مؤثراً في تشكيل ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في غرب آسيا. وأعرب عن أمله في أن تسهم التحولات الإقليمية في تعزيز التقارب والتعاون بين الشعوب والحكومات الإسلامية، بما يمهد الطريق أمام قيام حضارة إسلامية حديثة.

وخلال الاجتماع، قدم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد اللهي، والقائد العام للجيش اللواء حاتمي، والقائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي، تقارير مفصلة بشأن مستوى الجاهزية والاستعداد العسكري للقوات الإيرانية، ولا سيما في سواحل الخليج الفارسي، ومناطق العمليات في مضيق هرمز وبحر عُمان، إضافة إلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للبلاد.

وتضمنت التقارير عرضاً للتطورات المتعلقة بزيادة إنتاج مختلف أنواع الذخائر والأسلحة المخصصة للاستطلاع والدعم والعمليات القتالية، في إطار تعزيز القدرات الإنتاجية الدفاعية وتلبية احتياجات القوات المسلحة.

وفي ختام اللقاء، أعرب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي عن ارتياحه للأنشطة والإجراءات التي نفذتها القيادات العسكرية، مثمّناً جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وقوات التعبئة وحرس الثورة والجيش ووزارة الدفاع، وموجهاً بنقل شكره وتقديره إلى جميع العاملين والمنتسبين لهذه المؤسسات وعائلاتهم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة