البث المباشر

خبير: إجماع إسرائيلي على مواصلة قمع الفلسطينيين

السبت 31 أكتوبر 2026 - 12:53 بتوقيت طهران
خبير: إجماع إسرائيلي على مواصلة قمع الفلسطينيين

أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي الدكتور وليد محمد علي أن الإخفاقات التي مُني بها الكيان الإسرائيلي كشفت طبيعة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمنظومة السياسية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يحظى بدعم غربي واسع، يتجاوز ما يُقدَّم إلى دول حليفة للغرب.

وأوضح علي، خلال مشاركته في برنامج «فلسطين اليوم» عبر إذاعة طهران العربية، أن الدعم الغربي يشمل الأسلحة والمعدات والتكنولوجيا المتقدمة، فضلاً عن المعلومات الاستخبارية وصور الأقمار الصناعية، معتبراً أن هذا الدعم يعكس أولوية الحفاظ على القوة العسكرية الإسرائيلية، باعتبار أن إضعاف الجيش أو هزيمته قد ينعكس على وجود الكيان برمته.

وفي ما يتعلق بالمشهد السياسي الإسرائيلي، قال إن التيارات المؤيدة لنتنياهو والمعارضة له تلتقي عند هدف مواصلة إخضاع الفلسطينيين وكسر إرادتهم، رغم اختلافها في أساليب تحقيق ذلك ودرجات التصعيد.

وأشار إلى أن شخصيات من المعسكر المعارض لنتنياهو، من بينها غادي آيزنكوت، لا تمثل تحولاً جوهرياً في السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مستشهداً بمواقفه العسكرية السابقة والعقائد التي تبناها خلال توليه مناصب عسكرية.

واعتبر أن الخلافات بين أجنحة المؤسسة السياسية الإسرائيلية تتمحور حول إدارة الصراع الداخلي وقضايا الاستيطان وتوزيع النفوذ ومراكز القرار، لا حول إنهاء السياسات الممارسة بحق الشعب الفلسطيني.

ولفت الخبير إلى أن بعض أطراف المعارضة تحاول تقديم السياسات الإسرائيلية بواجهة أقل حدة أمام الرأي العام الغربي، حفاظاً على الدعم الدولي، في حين يتعامل اليمين المحيط بنتنياهو بقدر أقل من الاكتراث بالانتقادات الغربية.

وعن الموقف الأمريكي، أكد أن واشنطن ستواصل التعامل مع أي حكومة إسرائيلية مقبلة، بصرف النظر عن تركيبتها السياسية، مشيراً إلى أن العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين تتجاوز الخلافات الحزبية داخل إسرائيل.

وفي ختام حديثه، حذّر من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، ولا سيما استهداف المشاركين في الانتخابات والفائزين بمقاعد نيابية، معتبراً أن هذه الممارسات تكشف رفض المؤسسة الإسرائيلية منح الفلسطينيين حقوقاً سياسية متكافئة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة