وكشفت مصادر محلية أن المستوطن أصيب بطعنة في ظهره، وظهرت صور له وهو يتلقى الإسعاف في مكان الحادث، وسط حالة من الفوضى والقلق في صفوف قوات الاحتلال. وأكدت المصادر أن منفذ العملية تمكن من الانسحاب من الموقع بسلام، دون أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من إلقاء القبض عليه حتى الآن.
على إثر العملية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة العوجا ومحيطها، شملت آليات عسكرية وطائرة مروحية للبحث والتمشيط. كما أقام الجيش حواجز عسكرية وأغلق المداخل المؤدية إلى القرية، في محاولة لتعقب المنفذ، وسط توتر شديد بالمنطقة.
في غضون ذلك، أصدرت حركة حماس بياناً باركت فيه "عملية الطعن البطولية" التي وصفتها بأنها "ردٌ طبيعي على المجازر والجرائم الإرهابية التي يرتكبها الاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة الغربية وعموم فلسطين، وعلى التدنيس المتصاعد بحق المسجد الأقصى المبارك".
وأكدت الحركة أن العملية "تبرهن على أن شعبنا ماضٍ في مقاومة الاحتلال في كل بقعة من أرض فلسطين، رغم حملات التضييق والملاحقة والإرهاب المتصاعد".
ودعت حماس في بيانها "أحرار شعبنا الفلسطيني المرابط والمقاوم في الضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة التصدي لجرائم العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه، والاشتباك معهم بكل الوسائل الممكنة وفي كافة نقاط التماس"، مشيدة بانسحاب المنفذ سالماً.