وإنّنا الآن نتطلّع بوجودنا كلّه إلى دعائكم الخاصّ من أجل الغلبة الحاسمة على العدو، سواء في ميدان المفاوضات أو في ساحة المعركة، ونرجو أن نشهد نحن وأعداؤنا، في أسرع وقت، أثرها الإعجازي، إن شاء الله.